12 مشروعا لنيل 2مليار سنتيم في الدورة الأولي للدعم السينمائي لـ2013

12 مشروعا لنيل 2مليار سنتيم في الدورة الأولي للدعم السينمائي لـ2013

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 يناير 2013 م على الساعة 20:30

الرغم من أن 3 أشهر لازالت تفصل بين السينمائيين وتاريخ الإعلان عن نتائج الدورة الأولى للدعم السينمائي لسنة 2013، إلا أن لجنة الدعم انكبت منذ يومين على قراءة مشاريع الأفلام المتبارية على دعم الدورة الأولى لهذه السنة. وقد خصص لهذه الدورة ماياري سنتيم. ولم يتجاوز عدد الأعمال المتبارية على دعم الدورة الأولى من سنة 2013، 13 عملا، إذ شارك 12 مخرجا بمشاريع أفلامهم الطويلة في دورة الدعم، التي ستظهر نتائجها يوم 15 مارس المقبل. في حين لم يتبار على دعم هذه الدورة سوى فيلم قصير واحد، للمخرج عبد الإله الجواهري. أما عن الأعمال الطويلة المشاركة في الدورة، فهي لكل من المخرج رشيد الشيخ وعز العرب العلوي، وسناء عكرود، ومحمد مروازي، وسعد غلاف. كما يشارك في الدورة الأولى لدعم هذه السنة، كل من المخرج علي الطاهيري وحميد زيان، بالإضافة إلى صلاح الجبالي، ومحمد الكغاط، وبالإضافة إلى المخرجين نسيم العباسي ومحمد الدرقاوي. وتبقى أغلب الأعمال التي شاركت لنيل دعم المركز السينمائي المغربي، هي أسماء جديدة في الساحة السينمائية المغربية. وقد يكون الدافع في ذلك هو تشجيع اللجنة، في دوراتها الثلاث السابقة، لهذه الأسماء المبتدئة. وذلك بمنحها الدعم دون غيرها. وقد أثار هذا الأمر استياء العديد من المخرجين المغاربة المعروفين، الذين اعتبروا أن اللجنة التي عينت سنة 2012، همشت أعمالهم. إلا أن عمل اللجنة، وحسب مصدر من المركز السينمائي المغربي لـ»أخبار اليوم»، يمر في ظروف مستقلة، دون أي تأثير أو ضغط من أية جهة. إلا أن اللجنة، وحسب المصدر ذاته، ارتأت أن أعمال المخرجين الشباب تستحق الإشادة والاهتمام، على اعتبار أن هؤلاء يحملون رؤى جديدة للسينما المغربية، عكس الأسماء المعروفة، والتي تعودت على الاستفادة من الدعم، مع تغييب الجانب الإبداعي في أعمالها. وقد يكون ذلك سببا رئيسيا وراء عزوف الأسماء المعروفة عن المشاركة بأعمالها لنيل الدعم السينمائي. يشار إلى أن لجنة الدعم السينمائي استبقت من ميزانية السنة الماضية، التي تقدر بـ60 مليون درهم، مقسمة على ثلاث دورات، مبلغ 347 مليون سنتيم. وتضم لجنة الدعم السينمائي التي يترأسها ادريس بنعلي، كل من فاطمة الإفريقي، وصباح بن داوود، إلى جانب عبد الكريم برشيد والمنتج إدريس الطاهري، والممثل علي حسن وهشام الركراكي وطارق خلامي، وهشام الصيابري بالإضافة إلى الباحث محمد بلفقيه والتهامي الحجاج. يذكر أن قرار مصطفى الخلفي منح لجنة الدعم السينمائي، التي ستعمل على مدار سنتين، فرصة قبول أو رفض مشاريع الأفلام السينمائية بناء على ما أطلق عليه نظام المرافعة، سيمكن الأعضاء من إصدار قرار نهائي يتعلق بالرفض أو فتح المجال أمام صاحب المشروع، لإعادة كتابة السيناريو أو تقديم دعم للكتابة. إلى جانب نظام المرافعة، أكد مصطفى الخلفي أن لجنة الدعم السينمائي ستعتمد في اشتغالها على دفتر تحملات يتضمن مدونة سلوك لأعضائها، كما من شأنه تأطير معايير الدعم المرتبطة بالجانبين التقني والمالي. واعتبر مصطفى الخلفي، في السياق ذاته، أن الرهان المطروح أمام لجنة الدعم السينمائي يتمثل، حسب تصريح له، في «الانتقال من الكم إلى الكيف»، على اعتبار أن الجودة في الأفلام ا

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة