نصر الله يهدد بالحرب بعد قتل إسرائيل ستة من حزب الله بينهم مسؤول عسكري ونجل عماد مغنية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نصر الله يهدد بالحرب بعد قتل إسرائيل ستة من حزب الله بينهم مسؤول عسكري ونجل عماد مغنية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الإثنين 19 يناير 2015 م على الساعة 9:28

شنت مروحية اسرائيلية الاحد غارة على موقع في منطقة القنيطرة في هضبة الجولان السورية، ادت الى مقتل ستة من عناصر حزب الله اللبناني، بينهم مسؤول عسكري بارز، ونجل القائد العسكري للحزب عماد مغنية الذي اغتيل عام 2008، كما جاء في قصاصة لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال الحزب في بيان انه « اثناء قيام مجموعة من مجاهدي حزب الله بتفقد ميداني لبلدة مزرعة الامل في القنيطرة السورية تعرضت لقصف صاروخي من مروحيات العدو الصهيوني ما ادى الى استشهاد عدد من الاخوة المجاهدين ».

واوضح الحزب في بيان لاحق ان عدد عناصره الذين قتلوا في الغارة هو ستة, معددا اسماءهم, وبينهم « القائد » محمد احمد عيسى, وهو بحسب ما اوضح مصدر مقرب من الحزب الشيعي لوكالة فرانس برس « قيادي عسكري بارز وأحد المسؤولين عن ملفي العراق وسوريا في الحزب », ونجل الحاج عماد مغنية, جهاد (25 عاما).

واغتيل مغنية عام 2008 في دمشق بتفجير سيارة, وحمل حزب الله اسرائيل مسؤولية الاغتيال, وتوعد اكثر من مرة بالانتقام لمقتله.

من جهته اعلن التلفزيون السوري الرسمي انه « في اطار دعم المجموعات الارهابية, قامت مروحية اسرائيلية ظهر اليوم باطلاق صاروخين من داخل الاراضي المحتلة باتجاه مزارع الامل في القنيطرة ما ادى الى ارتقاء ستة شهداء ».

وكان مصدر امني اسرائيلي اعلن لفرانس برس في وقت سابق ان اسرائيل شنت غارة جوية بواسطة مروحية على « عناصر ارهابية » كانوا بحسب المصدر ذاته يعدون لشن هجمات على القسم الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان.

ونفذت الغارة قرب مدينة القنيطرة على مقربة من خط الفصل بين القسم السوري من هضبة الجولان والقسم الذي تحتله اسرائيل, وفقا للمصدر الذي لم يوضح طبيعة الهجوم الذي كان عناصر الحزب يعدون للقيام به.

واشار المصدر الى ان طائرات اسرائيلية من دون طيار كانت تحلق في المنطقة ايضا خلال الغارة.

ولم يصدر اي تعليق رسمي من الجيش الاسرائيلي على الحادث.

وتدور اشتباكات منذ فترة طويلة بين الجيش السوري ومعارضين مسلحين على مقربة من خط الفصل في الجولان وتتساقط احيانا قذائف داخل القسم الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان.

ورد الجيش الاسرائيلي مرارا بقصف قواعد عسكرية سورية, كما ان اسرائيل سبق وان قصفت عدة اهداف لحزب الله في سوريا في محاولة منها لمنعه من نقل اسلحة متطورة الى لبنان.

وتحتل اسرائيل 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية منذ العام 1967 واعلنت ضمها اليها, في حين لا يزال 510 كيلومترات مربعة من هضبة الجولان تحت سلطة الدولة السورية.

ويقاتل حزب الله الذي يملك ترسانة ضخمة من الاسلحة في سوريا الى جانب النظام السوري.

وجاءت الغارة الجوية بعيد تأكيد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في مقابلة تلفزيونية بثت مساء الخميس ان الغارات الاسرائيلية التي استهدفت اهدافا عدة في سوريا خلال السنوات الاخيرة, هي « استهداف لمحور المقاومة » والرد عليها « امر مفتوح » و »قد يحصل في اي وقت ».

وخاض الجيش الاسرائيلي وحزب الله حربا مدمرة في صيف 2006 احدثت دمارا هائلا في لبنان واوقعت 1200 قتيل في الجانب اللبناني و160 في الجانب الاسرائيلي.

وقال نصرالله في المقابلة التلفزيونية ان حزب الله جاهز لخوض حرب جديدة رغم المعارك التي يشارك فيها في سوريا وخسر خلالها العشرات من مقاتليه.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة