"أندرومان من دم وفحم" يمثل المغرب بمهرجان واغادوغو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

« أندرومان من دم وفحم » يمثل المغرب بمهرجان واغادوغو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 م على الساعة 12:08

تسجل السينما المغربية حضورها في مهرجان واغادوغو للسينما والتلفزيون، من خلال ثلاثة أفلام، أولها فيلم «أندرومان من دم وفحم»، للمخرج المغربي عز العرب العلوي، وذلك بعد فوزه بالعديد من الجوائز بالمهرجانات السينمائية المختلفة التي شارك فيها، ومنها جائزة أفضل ممثلة لبطلته جليلة التلمسي في مهرجان الإسكندرية السينمائي، التي سبق وأن فازت بالجائزة نفسها بمهرجان طنجة للفيلم الوطني. كما فاز العمل بجائزة أحسن موسيقى، وجائزة أحسن دور رجالي ثانوي بمهرجان طنجة، وجائزة أحسن فيلم التي تمنحها جمعية نقاد السينما في المغرب، بالإضافة إلى حصوله على جائزة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية بمهرجان سلا المغربي. ونال الفيلم إشادة كبيرة من النقاد والسينمائيين عند عرضه في مهرجان الإسكندرية السينمائي، خصوصا بأداء أبطاله، وأيضا عناصر السيناريو والإخراج، واعتبروه واحداً من أهم الأفلام المغربية في العقد الأخير. وتدور أحداث الفيلم حول أسرة قروية متواضعة تعيش من أشغال تجارة الفحم الخشبي بأقاصي قدم جبال الأطلس، الأب أوشن، في الأربعين من العمر، رجل فظ متعجرف، يمارس مهنة فحام (معد للفحم الخشبي)، ورثها عن أبيه، ويوصي بها كعمل لابنه. لكن القدر يقضي، للأسف، بحرمانه من ابن قادر ناجح على تملك مهنته المفضلة. بالتوازي مع هذه الأحداث، يقرر أوشن تغيير مسار حياة ابنته البكر، فداء هذه المهنة، منذ أن توفيت والدتها لتتحول إلى ابن هو أندرومان.  وسيشارك المغرب في الدورة المقبلة من المهرجان، بالفيلم المغربي «يا خيل الله» للمخرج نبيل عيوش، والذي شارك في الدورة الأخيرة من مهرجان مراكش الدولي، كما من المقرر أن يدخل الفيلم إلى المسابقة الرسمية لمهرجان طنجة للفيلم الوطني. وينقل عيوش الجمهور عبر فيلمه إلى قلب أحد أشهر الأحياء الشعبية بضاحية الدار البيضاء، «حي سيدي مومن»، الذي ينحدر منه منفذو هجمات 16 ماي 2003، مقترحا رؤية سينمائية تنطلق من الأرضية والأوضاع التي أنجبت ظاهرة العنف لدى شباب الهامش. وقد اقتبس المخرج الشاب مادة الفيلم من رواية تحمل عنوان «نجوم سيدي مومن» للكاتب والتشكيلي المغربي ماحي بينبين، الذي حاول تقديم مقاربة هادئة اجتماعية للدوافع التي أفرزت هجوما إرهابيا أسقط ما كان يسمى في المملكة مفهوم «الاستثناء المغربي». أما ثالث فيلم سيشارك به المغرب في المهرجان السينمائي، فهو الشريط الطويل «جناح الهوى» لعبد الحي العراقي. وقد فاز الفيلم المغربي «جناح الهوى» لمخرجه عبد الحي العراقي بجائزة أفضل فيلم في المهرجان السينمائي الدولي في تولنتينو بإيطاليا، كما حصل كذلك على ثقة موزع لفيلمه في القاعات السينمائية الإيطالية. وتمكن «جناح الهوى» من الوصول إلى  دور العرض في إيطاليا، بعد أن تصدر قائمة الأفلام الأكثر المشاهدة في المغرب طيلة سنة 2011.  وذلك بعد فوزه بمجموعة من الجوائز في المهرجانات الدولية، مثل جائزة يوسف شاهين لأفضل فيلم عربي وجائزة التحكيم لجمهور الشباب في مهرجان الرباط، واختياره للمنافسة في المسابقة الرسمية لمهرجان السينما الأوروبية بإشبيلية (إسبانيا) ومهرجان دبي الدولي، وعرضه في الدورة 23 لمهرجان «بام  سبرينغز» بكاليفورنيا، في يناير 2012. ونال الفيلم إعجاب هيئة التحكيم بالمهرجان الايطالية لصفاته الفنية والتقنية، وبذلك حصل على ثقة أحد أكبر الموزعين، الذي سيعرض «جناح الهوى» في أفضل 120 شاشة كبرى بإيطاليا. وتعتبر المشاركة المغربية هي أكبر مشاركة وطنية في المهرجان الذي يعد أقوى تظاهرة للسينما الإفريقية. وتشارك الأفلام الثلاثة ضمن مسابقة الفيلم الطويل التي تضم 19 فيلما تمثل٬ فضلا عن المغرب٬ دول غينيا بيساو والجزائر وجنوب إفريقيا والسينغال والغابون وجزر موريس وبوركينا فاسو وإثيوبيا وأنغولا ونيجيريا ومالي وموزمبيق. يذكر أن الدورة 23 للمهرجان تنظم هذا العام تحت شعار «السينما الإفريقية والسياسات العمومية بإفريقيا».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة