كنديون يشتبكون مع مسلحي داعش في العراق

كنديون يشتبكون مع مسلحي داعش في العراق

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الثلاثاء 20 يناير 2015 م على الساعة 13:06

جرى تبادل لاطلاق النار في شمال العراق بين القوات الخاصة الكندية ومقاتلين في تنظيم « الدولة الاسلامية » الذين قتل اثنان منهم على الاقل في اول اشتباك بري بين قوات التحالف الدولي والجماعة الجهادية، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية.

ويأتي هذا الاشتباك قبل يومين من لقاء يعقد الخميس في لندن وتنظمه بريطانيا والولايات المتحدة, بين الدول الاعضاء في التحالف.

وقالت هيئة اركان الجيش الكندي الاثنين ان القوات الخاصة الكندية كانت على الجبهة للاعداد لعمليات قصف مقبلة ضد تنظيم الدولة الاسلامية عندما واجهت اطلاق نار كثيف, مؤكدا انها ردت وفق مبدأ « الدفاع عن النفس ». واوضح ان الحادث وقع في احد الايام السبعة الماضية.

وكما فعلت فرنسا, ارسلت كندا مقاتلات وقوات خاصة الى العراق لكنها شددت على ان هؤلاء الجنود يقومون بتأهيل القوات العراقية والكردية.

وقال قائد العمليات الخاصة لكندا في العراق الجنرال مايكل رولو ان القوات الخاصة الكندية كانت موجودة في شمال العراق للقاء ضباط كبار في الجيش العراق عندما تعرضت للهجوم.

واضاف انه بعدما حددوا معا الاهداف المقبلة للهجمات الجوية, تقدم الجنود الكنديون باتجاه خط الجبهة « لتأكيد الخطط ومعاينة ما تمت مناقشته على الخارطة ».

وتابع الجنرال رولو انه « ما ان وصلوا الى المنطقة حتى « تعرضوا لاطلاق نار من مدفعية هاون ورشاشات ثقيلة », موضحا ان القيادة سمحت على الفور لقناصة القوات الخاصة الكندية بالرد.

وقال ان الجنود الكنديين « تمكنوا من القضاء على التهديدين », مؤكدا ان اي كندي لم يصب في هذا الاشتباك.

واكد الجنرال رولو ان « تبادل اطلاق النار مع تنظيم الدولة الاسلامية لا يعني ان المهمة اصبحت قتالية », بينما اكد قائد الجيش الكندي جوناتان فانس « لا اعتبر هذا الاشتباك تصعيدا ».

وكان البرلمان الكندي وافق في تشرين الاول/اكتوبر على مهمة مدتها ستة اشهر للقوات المسلحة الكندية ضد تنظيم الدولة الاسلامية لكنه استبعد ارسال قوات برية باستثناء 69 من افراد القوات الخاصة الذين نشروا رسميا لتأهيل الجيشين العراقي والكردي.

وقال فانس ان ست مقاتلات كندية اف-18 ارسلت الى العراق مطلع تشرين الثاني/نوفمبر وقامت ب230 طلعة حتى الBن.

واكد قائد الجيش الكندي انه « تم وقف العدو حاليا », لكنه حذر من ان شل قدرة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وفي سوريا « سيستغرق وقتا طويلا على الارجح ».

وتقاتل تنظيم الدولة الاسلامية بعد تقدمه الخاطف الصيف الماضي في سوريا والعراق جبهة تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا واستراليا والدنمارك وبلجيكا الى جانب الاردن وقطر. وتشارك اكثر من ستين دولة في التحالف الدولي الذي شكل ضد التنظيم.

وهو اول اشتباك بري لهذا التحالف مع مقاتلي الدولة الاسلامية. فقد تحدثت الولايات المتحدة سابقا عن اطلاق عملية غير ناجحة لانقاذ رهائن محتجزين لدى التنظيم لكن لم تشتبك قوات غربية في قتال بري رسميا مع مسلحي التنظيم.

وستبحث الدول الاعضاء في التحالف في اجتماع الخميس في لندن خمسة مواضيع اساسية هي المقاتلون الاجانب والحملة العسكرية على اهداف تنظيم الدولة الاسلامية ومصادر تمويله واتصالاته الاستراتيجية ولمساعدة الانسانية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة