عبد الإله رشيد بطل فيلم يا خيل الله : لم تكتمل فرحتنا

عبد الإله رشيد بطل فيلم يا خيل الله : لم تكتمل فرحتنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 فبراير 2013 م على الساعة 19:34

تعرف الجمهور المغربي عليك لأول مرة كأحد أبطال «ياخيل الله»، فمن يكون عبد الإله رشيد؟ < الاسم عبد الإله رشيد، ممثل يبلغ من العمر 28 سنة، من مواليد مدينة الدار البيضاء وتحديدا حي سيدي مومن. يعتبر فيلم «يا خيل الله» أول تجربة سينمائية لي حيث كانت لي عدد من التجارب المسرحية قبله. تكويني الأكاديمي كان في مجال الصحافة والتنشيط الإذاعي. ‭{‬ كيف تم اختيارك للمشاركة في فيلم «يا خيل الله»؟ < شاركت في «كاستينغ» الفيلم ووقع علي الاختيار، وكنت من أول الذين وقع عليهم الاختيار في «الكاستينغ». ‭{‬ هل كنت تظن أنه سيقع عليك الاختيار للمشاركة في العمل؟ < في الحقيقة وبعيدا عن الغرور، كنت أشعر، بل كنت متأكدا بأنه سيقع علي الاختيار للمشاركة في الفيلم. ‭{‬ ماذا عن التمثيل إلى جانب أخيك عبد الحكيم؟ < صراحة لم أتوقع أبدا التمثيل إلى جانب أخي، فأنا كنت ممثلا وكانت لي تجارب مسرحية، أما أخي فلم يكن له ميل للتمثيل، كما لم تكن له أية تجارب، ولكن وبفضل نبيل عيوش وبفضل فيلم «يا خيل الله» اكتشفت أن أخي ممثل موهوب، واكتشفت بفضل تلك التجربة بعض الجوانب الخفية في شخصية أخي. ‭{‬ بالنسبة لممثل مبتدئ كيف كانت تجربة المشاركة في عمل سينمائي ضخم شارك في العديد من المهرجانات داخل وخارج المغرب؟ < كانت تجربة فريدة من نوعها، بحيث شاركنا في العديد من المهرجانات داخل وخارج المغرب، كما أن تجربة التمثيل تحت إشراف المخرج نبيل عيوش كانت في حد ذاتها  مفيدة لي بحيث ساهمت التجربة في تعزيز قدراتي كممثل، وأنا سعيد للغاية بالتجربة خصوصا أن الفيلم لاقى نجاحا كبيرا وإن كانت فرحتنا للأسف لم تكتمل بعدم تتويج العمل في مهرجانات المغرب بالرغم من تتويجه في الخارج. ‭{‬ ماذا يفعل عبد الإله رشيد اليوم، هل تفكر في العيش من الفن أم أنك تمتهن عملا آخر إلى جانب الفن؟ < في الواقع ما يزال الوقت مبكرا عن الحديث بخصوص العيش من الفن، لأنه حتى الممثلين الذين قضوا سنوات طويلة في المجال غير قادرين على العيش منه، وشخصيا أفكر في أن أعمل إلى جانب التمثيل وسيكون عملي في مجال التنشيط الإذاعي بحكم أن تكويني الأكاديمي كان في هذا المجال. ‭{‬ هل حصلت على أية عروض للعمل في أفلام أخرى بعد «يا خيل الله»؟ < صراحة لا توجد عروض في المستوى، فبعد تقديم عمل من حجم «يا خيل الله»، أفكر في انتقاء عمل جيد يرقى لنفس المستوى، تلقيت بعض الوعود ولكن لا توجد عروض جدية لغاية الساعة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة