فيلم مغربي من بطولة سعاد حسني وعبد الله غيث يرى النور بعد 29 عاما!

فيلم مغربي من بطولة سعاد حسني وعبد الله غيث يرى النور بعد 29 عاما!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 24 فبراير 2013 م على الساعة 16:31

كشف المخرج المغربي عبد الله المصباحي، لجريدة «الأهرام» المصرية أنه  في عام ‏1984‏ أعد ثلاثية سينمائية كتب لها ألا تري النور لأكثر من‏29‏ عاما. وقال إن الثلاثية أصبحت جاهزة للعرض بعد سنوات من حبسها داخل الأدراج ومنع عرضها للجمهور، والمفارقة أنه قد شاركت في الجزء الثاني من هذه الثلاثية النجمة الكبيرة سعاد حسني بالاشتراك مع الفنان الكبير عبد الله غيث في فيلم تحت عنون «أفغانستان لماذا»، ثم تم تغيير اسمه إلى «أفغانستان.. الله وأعداؤه». الفيلم يكشف بشكل واضح عن مخطط أمريكي لاحتلال أفغانستان بعد نجاحها في إخراج الاتحاد السوفيتي. وقال المصباحي في حديثة لـ«الأهرام» أن أفلامه الثلاثة أو الثلاثية السينمائية «كادت تذهب في طي النسيان ولا تظهر إلى النور بسبب مواقف دول كثيرة عربية من خشية عرض الحقائق، بل أدت في أحيان كثيرة إلى تدخل مخابرات تلك الدول لوقف التصوير، أو منع الإنتاج من الأساس وعلى رأسها المخابرات الروسية KGB التي استخدمت كل السبل من أجل عدم ظهور تلك الأفلام للنور حتى لا تكشف عوراتهم، ولكن الله خيب آمالهم وسيتم عرضه قريبا». وأشار المخرج المغربي إلى أن سعاد حسني التي لعبت شخصية فتاة أفغانية وافقت على المشاركة في بطولة الفيلم دون تردد بمجرد قراءة السيناريو، وأيضا الراحل عبد الله غيث الذي لعب شخصية أستاذ جامعي وعالم دين ومفكر وناضل كثيرا ولكن تم إحراق كتبه. وتوقع المصباحي أن يحدث هذا الفيلم تحديدا ضجة عند عرضه رغم مرور مايقرب من 30 عاما على إنتاجه لأنه «ليس مجرد سرد وإنما يأتي في شكل عمل يحمل فكر ورؤية للمستقبل، كما يزيح غبارا كثيفا أمام مختلف الأجيال، خاصة أن الفيلم كان تنبأ بانهيار الاتحاد السوفيتي، وأن السيطرة والغلبة ستكون لأمريكا في المشتقبل كما حدث الآن». الفيلم تم تصويره في المغرب وشارك فيه حشد من النجوم من مختلف الدول ومنهم الأمريكيون شيك كونورس وجوليانو جيما والنجمة اليونانية إيرين باباس، والممثل الفرنسي مارسيل بوزوفي، فضلا عن أكثر من30 ممثلا مغربيا منهم حميدو بنمسعود، محمد حسن الجندي، حبيبة المذكوري، محمد مجد، عبد القادر مطاع وحميد الزوغي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة