أدونيس:إذا لم تتحرر المرأة من الشرع الذي يلغي هويتها لن تنجح الثورة العربية+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أدونيس:إذا لم تتحرر المرأة من الشرع الذي يلغي هويتها لن تنجح الثورة العربية+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 22 فبراير 2013 م على الساعة 23:00

[youtube_old_embed]Geh7dMZ0Ktc[/youtube_old_embed]

قال المفكر والشاعر السوري أن ثمة أسباب جعلته يتردد ويرتاب مما سمي بالثورة العربية. وقال في حوار أجرته معه قناة « فرانس 24: » أنا أيدت الشباب، لكن أين هم الشباب الآن، أنا بالنسبة لي اليوم فقط بدأت الثورة في تونس، واليوم بدأت في مصر، لأن الوحدة العامة الغامضة ضد النظام جعلتني أرتاب في البداية.. الآن اتضح أن هناك تيار مدني علماني يجاهر بذلك مقابل تيار ديني، الآن بتقديري بدأت نواة الثورة العربية، الشيء الذي لم يتبلور بعد في  سوريا.. » وأضاف أنه لابد من مشروع لأي ثورة. وفي سياق آخر عن العنف والدم الذي يسال على ضفاف الثورات العربية قال: » حينما تبادل العنف بالعنف تصبح جزءا من العنف، وأنت تجلبني إلى موقعك وتغلبني بذلك، أما الثورة فهي أن ترد بنضال أعمق وبمحبة أقوى، وبالمحافظة على أملاك الدولة، وإلا نصبح أمام منطق ضد الثورة نفسها… » وأضاف: « كنا أمام مشكلة النظام والآن نحن أمام مشكل الثورة » وهذه أبرز مقولاته في حواره الذي تتابعونه في الرابط أعلاه: منذ 56 وأنا أناضل ضد نظام الحزب الوحيد قناعة مني أنه يختزل الارادة الشعبية ببنية وعقلية واحدة، وهو ما سميته بالدين المؤدلج، لهذا كتبت رسالتين لبشار الاسد، كاستمرار لنضالي الديمقراطي وغير العنفي..  نحن في كل تاريخنا العربي والثقافي لم يكن لدينا أي حوار، باستثناء العصر العباسي، وبالتالي لم يكن هناك إلا آمر، وافعل هذا ولا تفعل ذاك، ولكي تحاور لابد أن تؤمن أن للآخر جزء من الحقيقة وأنه مختلف عنك وأن تبحث وهو عن الحقيقة…ولا اعتقد  أن ثقافة الذين يقولون بالحوار اليوم يؤمنون بهذا الاختلاف… وحينما سئل من يقصد بأنهم لا يؤمنون بهذا الاختلاف، قال: « أقصد النظام والمعارضة معا في هذه الحالة » أنا لست شخصية سياسية ولا أمارس السياسة، وإذا كانت دعوة صادقة لا تستخدم كأداة وكوسيلة، وإذا كان مفكرون حقيقيون للمناقشة او الحوار في سوريا فسأشارك فيها… وقال: » أنا ادعو إلى خطاب واضح من قوى المعارضة، تفصل فيه الدولة المواطنية واقصد بها، ان تقوم الدولة على تحرير المرأة من الشرع الذي يلغي هويتها، وأن تساوي المواطنين جميعا لا أن تتسامح معهم، الانسان يريد المساواة لتحقيق الديمقراطية التي لن تتتحقق دون العلمانية… أنا لا أرشى، أنا اخذ الوسام الفرنسي وأنتقذ فرنسا.. وحينما أثار معه الصحافي موضوع تحطيم الرموز أبوالعلاء المعري ونصب شكري بلعيد، قال: » كنت أتمنى من المثقفين المرتبطين بالثورة أن يصدروا بيانا يدين ذلك، وأنا كتبت عن هذا الموضوع سينشر، ومؤداه أن تحطيم تمثال، معناه رمزيا قطع راس الفكر والحرية والديمقراطية ،وباختصار رأس الانسان..يجب أن يصدر بيان رسمي من قبيل قيادة الثورة، والا صمتهم يعني أنهم خائفون أو راضون واحدهما أشر من الآخر.. ليس بين الشيعة والسنة عقائديا أي خلاف على الاطلاق، ومع ذلك يبدو الحرب بين الطرفين، وكأنها الأساس الضروري لتقدم العرب! كل الخلاف بين الشيعة والسنة هو خلاف سياسي. الوضع العربي اليوم هو أشبه بالكرة مع الأسف، مع الاسف الصورة قاسية، والعالم العربي هو كرة بين يد العالم وبالتالي كل شيء ممكن بما في ذلك تقسيم سوريا.. لو كنت الان في مصر أو في تونس لكنت مع شكري بلعيد ولكنت مع المناضلين ضد النظام القائم… وعندما سئل في نهاية الحوار عن الرسالة التي يوجهها للشباب الذي يقود الحراك اليوم، قال بالحرف: » أشكر الشباب، شكرا لكم في تونس ومصر واليمن وسوريا، لكن، اذا لم يكن الهدف واضحا بحيث تحدث قطيعة بين الماضي والحاضر، بحيث نخلق دولة حديثة ومواطنة كاملة وحرية كالملة وبشكل خاص للمرأة،اذا لم يتحقق هذا ليس لنا مستقبل ليس لنا إلا المزيد من السير نحو الهاوية..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة