مباشرة معكم...الحقاوي "تطبل" لقانون تشغيل القاصرات في سن 16 سنة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مباشرة معكم…الحقاوي « تطبل » لقانون تشغيل القاصرات في سن 16 سنة

  • عبد الواحد   بنديبة
  • كتب يوم الخميس 22 يناير 2015 م على الساعة 10:49
معلومات عن الصورة : اليونسيف تدعو حكومة بنكيران إلى رفع سن تشغيل الأطفال إلى 18عاما

تضاربت آراء ورؤى الضيوف الذين شاركوا ليلة أمس في برنامج »مباشرة معكم » على القناة الثانية، الذي خصص موضوعه لمشروع القانون الذي صادق عليه مجلس المستشارين بتشغيل الأطفال منذ سن 16 سنة، حيث طالب الحضور من الحقوقيين ضرورة ملائمة القانون المغربي لمثيله الدولي، في حين بدا ممثلا وزارتي التشغيل ووزارة التضامن والطفولة والأسرة كأنهما يسبحان ضد التيار .

وانتقد محمد خطاب عن الائتلاف من أجل حظر تشغيل القاصرين، مشروع القانون الذي يجيز تشغيل القاصرين ابتداءا من سن 16 سنة، معتبرا ذلك مسا خطيرا بإنسانية الأطفال الذين يعانون من الاحتفاظ بهم مدة طويلة في المنازل ناهيك عن احتكاكهم بالآلات الخطيرة وحمل الأثقال » البنات كلهم كايهزوا الفراش الثقيل فصالونات البيوت »، مشيرا في الوقت نفسه أنه إذا كانت نية المشرع الحفاظ على مصلحة الطفل لراعت الخصوصيات الثقافية المغربية من قبيل الزواج والتصويت في سن 18 سنة.

وهو الاتجاه نفسه الذي ذهبت إليه كل من زوبيدة بوعياد عن لجنة العدل والتشريع و سوميشة رياحة عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالبيضاء، حيث طالبت بوعياد من المشرع المغربي التشريع للمستقبل وليس للراهن فقط، معتبرة في الوقت نفسه أن حقوق الطفل لا تتجزأ »القانون يجب أن يلائم بنود مدونة الشغل وهو ما لم يأت به القانون الحالي ».
وتساءلت  » لماذا نحصر الأمر في البنات يشتغلن لإعالة أسرهن؟، عكس ذلك يجب القول أن العالم القروي يجب تنميته وتوفير التمدرس والتغطية الصحية وتشييد فضاءات الترفيه والتنمية للتقدم »، كما أكدت أن تطبيق القوانين غالبا ما يصطدم بإشكالية النصوص التنظيمية.
سوميشة رياحة ساندتها في قولها، وتساءلت بدورها عن الظروف التي سيشتغل فيها القاصرون البالغين 16 سنة التي غالبا ما تكون غير إنسانية، وتؤثر على النمو الطبيعي للأطفال، معاتبة في الحين ذاته القانون الحالي الذي تعرض لانتقادات عديدة حسب قولها » اللجان التعاقدية الدولية وجهت للمغرب عدة ملاحظات حول فئة الأطفال،مطالبة بفك التناقض الحاصل بين القانون الحالي والدستور الذي ينص في مادته 32 على ضرورة دعم الدولة لجميع الأطفال بمختلف وضعياتهم الاجتماعية وعدم التمييز في الفرص ».

في الاتجاه الآخر، اعتبر عبد الرزاق العدناني ممثل وزارة التضامن والأسرة والطفولة، أن مشروع القانون الحالي موضوع بين يدي نواب الأمة الأمينة ، مؤكدا في الوقت نفسه، أن هناك إجماع لمحاربة تشغيل العمل المنزلي وفق منظومة متكاملة، معتبرا أن القانون الحالي أتى لتنظيم العلاقات بين المشغل والعامل المنزلي.

أما ممثل وزارة التشغيل، فدافع عن القانون، موضحا أنه يتضمن بنودا مهمة كتلك التي تشير لمدة العمل والعطل الأسبوعية ومنع السخرة.

وبعيدا عن المقاربة الحقوقية والحكومية، دقت سعيدة بنكيران الأخصائية النفسية ناقوس الخطر فيما يخص تشغيل القاصرين، قائلة » تشغيل القاصرين يؤدي لنتائج كارثية من قبيل الاكتئاب، فيوميا أتلقى حالات مصابة بالمرض بعد تناولها لأدوية ضد ضغط العمل المنزلي، الأمر الذي يؤثر على بنية الأطفال النفسية والصحية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة