البقالي ينحاز إلى لشكر ويحمل خيرات مسؤولية توقيف جريدتي "الاتحاد الاشتراكي" و"ليبراسيون"

البقالي ينحاز إلى لشكر ويحمل خيرات مسؤولية توقيف جريدتي « الاتحاد الاشتراكي » و »ليبراسيون »

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الخميس 22 يناير 2015 م على الساعة 15:31
معلومات عن الصورة : عبد الهادي خيرات مدير نشر يوميتي الاتحاد الاشتراكي وليبيراسيون

أعلن فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنه تلقى بـ »قلق شديد التوقف الفجائي، لطبع يوميتي الاتحاد الاشتراكي وليبيراسيون، ولنشاط العاملين بها من صحافيات وصحافيين، وتقنيين، ومطبعيين البالغ عددهم قرابة 120 عائلة »، وعبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن « تخوفاتها المشروعة من أمر واقع تعليق العمل بالعلاقات التعاقدية، التي تربطهم بالمؤسسة، فإنه يطالب المسؤولين ومن باب مسؤولياتهم الاجتماعية، بسلوك المساطر القانونية الجاري بها العمل في الأحوال والظروف التي توقف نشاطها بصفة نهائية أو مؤقتة ».

وكانت جريدتا « الإتحاد الإشتراكي » و »ليبراسيون » احتجبتا عن جمهور قرائهما، اليوم الخميس 22 يناير 2015، بعد مداومة عن الصدور لمدة تزيد عن 30 سنة ».
واستنادا إلى المعطيات الأولية التي استقاها مكتب فرع النقابة بالدار البيضاء، فإن الأمر، حسب النقابة، يتعلق ب »وقف إصدار الجريدتين من قبل مدير نشرهما، دون تشاور مع ممثلي العاملين، ومناديب المأجورين، بل ودون إشعار للسلطات المحلية، ولمندوبية التشغيل، ووفق ما تنص عليه مقتضيات مدونة الشغل، (في الفصول من 66 إلى 70 ) ».
وقالت النقابة « خارج ما هو منصوص عليه في الفصول المشار إليها أعلاه من مدونة الشغل، والمشروطة باحترام المساطر القانونية وإجراءات مندوبية التشغيل، في مباشرة كل الأبحاث التي تعتبرها ضرورية، قبل إحالة طلب توقيف نشاط المقاولة عن أنظار اللجنة الإقليمية للبحث والمصالحة التي يترأسها عامل الإقليم، للبث فيه بالموافقة من عدمها، فإن المقاولات تضل ملزمة، باحترام القانون سواء تعلق الأمر بإغلاقها أو بتوقيف نشاطها بصفة جزئية ».
وأعلن مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدار البيضاء أنه « يتابع عن كثب مستجدات وضعية المؤسسة الناشرة ليوميتي الإتحاد الاشتراكي وليبراسيون »، معلنا عن « رفضه المطلق لقرارات توقيف نشاط المؤسسات الصحافية بقرارات لا تحترم القانون ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة