المدير العام للإيسيسكو بعد وفاة الملك السعودي:الأمة الاسلامية خسرت قطبا للتضامن | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المدير العام للإيسيسكو بعد وفاة الملك السعودي:الأمة الاسلامية خسرت قطبا للتضامن

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الجمعة 23 يناير 2015 م على الساعة 11:01

نعى المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عبد العزيز بن عثمان التويجري خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قائلا إن الأمة الإسلامية « خسرت بوفاته قطبا للتضامن الإسلامي، وركنا للعمل الإسلامي المشترك، وصرحا للدفاع عن قضايا الإسلام ومصالح المسلمين، وقائدا مناصرا لقضايا السلام العالمي، ومدافعا عن حقوق الشعوب في الحرية والكرامة والتقدم والتنمية »،حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

واعتبر السيد التويجري، في بلاغ للإيسيسكو اليوم الجمعة، أن الملك عبد الله بن عبد العزيز كان « أحد أبرز حكماء العرب والمسلمين في هذا العصر، وداعيا للسلام وللحوار وللوئام والتعايش بين الأمم والشعوب، فهو رائد الدعوة إلى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات، ومبادرته في هذا المجال دخلت حيز التنفيذ على صعيد السياسة الدولية »، مضيفا أن من « إنجازاته الكبيرة إرساؤه لقواعد الحوار الوطني في بلده الذي يعد ركيزة من ركائز السلم الأهلي ».

وأضاف أن الملك عبد الله أولى عناية خاصة لتوحيد الصف الإسلامي وتعميق التضامن الإسلامي بين دول العالم الإسلامي، معتبرا أن القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة التي عقدت في مكة المكرمة بدعوة منه وتحت رعايته، كانت « الدعامة الأولى في تجديد بناء آليات العمل الإسلامي المشترك. كما كانت دعوته لإنشاء مركز للتقريب بين المذاهب الإسلامية، تطورا مهما في العمل الإسلامي في هذا المجال الحيوي ».

من جهة أخرى، أبرز المدير العام للإيسيسكو أن مواقف الملك عبد الله « الشجاعة التي اتخذها لمواجهة المخاطر التي تهدد العالم الإسلامي، والمبادرات الرائدة التي انفرد بالدعوة إليها لنصرة القضية الفلسطينية، أهم معالم التطور السياسي على صعيد العمل العربي الإسلامي »، ومنها المبادرة التي طرحها لتسوية المشكلة الفلسطينية واعتمدتها القمة العربية سنة 2002 في بيروت.

كما شكلت موافقه لنصرة القضايا الإسلامية على الصعيد العالمي، وتصديه لمحاربة التطرف والإرهاب وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية تحت دعاوى إسلامية زائفة، حسب السيد التويجري، من معالم السياسة الحكيمة التي نهجها على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وعلى مستوى دعم العمل الإسلامي المشترك، أشار السيد التويجري إلى أن الإيسيسكو كانت موضع دعم ومؤازرة الملك الراحل، معتبرا المؤتمر العام الثاني عشر للإيسيسكو الذي عقد في الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، من بين المؤتمرات الناجحة للمنظمة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة