الصحافة تختار « فبراير.كوم » ضمن الـ12 شخصية التي بصمت سنة 2014

الصحافة تختار « فبراير.كوم » ضمن الـ12 شخصية التي بصمت سنة 2014

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الجمعة 23 يناير 2015 م على الساعة 13:13

اختارت وكالة المغرب العربي للأنباء الصحافية مرية مكريم مديرة موقع « فبراير.كوم » ضمن المرشحين في استطلاع لأفضل شخصية بصمت سنة 2014، في مجال الإنترنيت والشبكات الإجتماعية، وهو الإستطلاع الذي كانت الكلمة الأخيرة والفاصلة فيه لكافة الوسائط الإعلامية المكتوبة والالكترونية والسمعية البصرية في المغرب.

تتويج فبراير.كوم شخصية السنة
وقالت الصحافية المتوجة بعد تكريم الراحل بها الذي صعدت عائلته للمنصة وفي مقدمتهم زوجته وهي تعتصر ألما شاكرة وممتنة بلحظات التكريم هاته: » ماذا عساني أقول وأنا أتوج و»فبراير.كوم » يتوج كشخصية معنوية إلى جانب شخصيات عرفت بمبادئها وقيمها الإنسانية.. فأن تتوج إلى جانب رجالات فقدناهم هذه السنة، وأقصد هنا الراحل الزايدي والراحل بها، وأن أكرم إلى جانب قيدوم الصحافيين السيد محمد لبريني، بالإضافة إلى أسماء لامعة برزت في السياسة والثقافة والرياضة.. ، فهذا تكليف يشرف الموقع ويدعو فريق الموقع لبذل مزيد من الجهود.. »
وفي هذا السياق عبرت الصحافية مرية مكريم عن شكرها لفريق « لاماب » ولكل الصحافيات والصحافيين الذين صوتوا عليها سواء المنتمين منها للصحافة المكتوبة أو قطاع السمعي البصري أو الصحافة الرقمية.
وتذكرت في هذه اللحظة كيف كان قديوم الصحافيين، السيد لبريني يتصل بها منذ سنوات حينما كانت تنجز إحدى تحقيقاتها ليشجعها: » بنتي قريت التحقيق ديالك فيه مخاطرة ومجازفة.. ردي بالك ولكن تبارك الله عليك » أضافت : » : » لهذا ما أسعدني وأنا أتوج شخصية للسنة إلى جانب زميل سبقني إلى مهنة المتاعب وكان يلح على الاتصال بي، وإن لم أكن أشتغل معه، ليشجعني »..
وأضافت مديرة موقع « فبراير.كوم »، أنه إذا كان وزير العدل والحريات الذي كرم إلى جانب شخصيات أخرى، قد قال أنه شعر أنه وحيدا وأنه بهذه الإلتفاتة يتأكد له أنه ليس كذلك، فإنها أيضا عاشت لحظات عصيبة في الكثير من المحطات منذ ميلاد موقع « فبراير.كوم » في فاتح يناير 2012، أي بعد مرور سنة على ميلاد تجربة رقمية، ولدت من رحم الربيع العربي الذي هز العالم العربي، لتؤكد أنها وجدت السند والدعم في قراء الموقع الذي يتزايدون يوما بعد آخر وفي فريق شاب ومهني، يحرص على نقل الحقيقة كما هي باحترام الرأي والرأي الآخر.
وخلال هذا الحفل، الذي حضره رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي، وعدد من أعضاء الحكومة، ومدراء عدد من المؤسسات الوطنية، وعدد من السفراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون بالرباط، وشخصيات تنتمي إلى عوالم الاقتصاد والمال والاعلام والفن والثقافة، دعا خليل الهاشمي الإدريسي، المدير العام للوكالة، الحضور إلى الاحتفاء وتقاسم نجاحات وإنجازات أولئك الذين أبانوا عن تميزهم خلال سنة 2014، والذين يتم تكريمهم خلال الدورة الثانية من جوائز وكالة المغرب العربي للأنباء.
وأضاف الهاشمي الإدريسي أن هذا الحدث الذي يسعى كل سنة إلى نسج روابط تتقوى مع الزمن بين وكالة المغرب العربي للأنباء ومحيطها، وبين الوكالة والأشخاص الذين يصنعون الحدث، في جميع أشكاله وفي تنوعه وتعدده الأكثر إثراء وفائدة واستلهاما من الديمقراطية المغربية.
وفي هذا الصدد، أبرز الهاشمي الإدريسي تطور الدور الذي تقوم به وكالة المغرب العربي للأنباء الذي شقت طريق وكالة شاملة تنوع منتجاتها ولغاتها ودعاماتها التكنولوجية ومهاراتها، ما يجعل منها المنتج الاول للمعلومة في المغرب وحول المغرب، مغذية بذلك كل وسائل الإعلام الوطنية والدولية.
وفي مستهل هذا الحفل، تم تخصيص جائزتين تكريميتين للفقيدين عبد الله بها وزير الدولة، وأحمد الزايدي النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اللذين رحلا إلى دار البقاء خلال سنة 2014.
وهكذا نال جائزة الإعلام والاتصال، قيدوم الصحافة الوطنية الإعلامي محمد البريني، تقديرا له على إسهاماته في تطوير والرقي بالعمل الصحفي طيلة أربعة عقود.
وأحرز جائزة السياسة والحكامة وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، فيما نال جائزة المال والأعمال رئيس مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية عثمان بنجلون.
وآلت جائزة الاقتصاد والمقاولة إلى المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط مصطفى التراب، ونال جائزة المبادرة المواطنة الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية إدريس بنهيمة، فيما أحرز جائزة الفن والثقافة الروائي والأديب فؤاد العروي.
أما جائزة السياحة والترفيه، فقد عادت إلى حميد بن الطاهر رئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش، في حين نال جائزة الصحة البروفيسور خالد آيت الطالب مدير المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
وبخصوص جائزة الرياضة، فقد أحرز عليها الدولي المغربي المهدي بن عطية المحترف في صفوف نادي باييرن ميونيخ.
أما جائزة البيئة والطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، فعادت إلى المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، سعيد ملين، في حين فازت بجائزة العمل الاجتماعي نعيمة عمار رئيسة جمعية النساء السلاليات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة