«على القيصر أن يموت» يختتم الدورة 19 من مهرجان تطوان

«على القيصر أن يموت» يختتم الدورة 19 من مهرجان تطوان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 مارس 2013 م على الساعة 19:08

اختارت إدارة مهرجان تطوان الدولي للسينما أن تختتم دورته 19 برائعة الإخوان طوبياني «على القيصر أن يموت»، وهو الفيلم الذي ستشهد عرضه قاعة أفينيدا بالحمامة البيضاء، يوم الثلاثين من مارس الجاري وقد حاز هذا الفيلم، خلال السنة الماضية، على جائزة «الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي، بإجماع من أعضاء لجنة التحكيم وكل النقاد والمتتبعين. ويحكي الفيلم قصة سجناء يؤدون مسرحية شكسبير الخالدة «يوليوس قيصر»، داخل السجن، قبل أن ينتبهوا إلى أي درجة تتشابه قصصهم بمصائر الشخصيات التي يؤدون أدوارها. يذكر أن هذا الفيلم، الذي أدى أدواره أشخاص محكومون بسنوات من السجن، هو من إنتاج السينمائية الإيطالية غراتسيا فولبي، والتي ستترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة في الدورة الحالية من المهرجان. وقد أنتجت فولبي جل أفلام الإخوان طوبياني، التي توجت بنحو 30 جائزة سينمائية راقية في مسارهما السينمائي الحافل، رفقة غراتسيا فولبي.   أما عن فيلم الافتتاح، فسيكون هو الفيلم الروائي الطويل «يما»، للمخرج والممثل المغربي رشيد الوالي. وسيرفع الفيلم الستار عن فعاليات الدورة 19 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، الذي يقام ما بين 23 و30 مارس الجاري. وسيتم عرض فيلم «يما»، لأول مرة، في قاعة مسرح سينما إسبانيول، خلال حفل افتتاح المهرجان. ويحكي فيلم «يما»، لرشيد الوالي، قصة بوجمعة، ابن مدينة الدار البيضاء، رجل يطرق باب الأربعين عاما، اختار أن يمنح للحب قيمة أكبر، وأن يجعله مستعصيا ومستحيلا، لكي يصير أشد عذوبة وعذابا، فتعرف إلى فتاة من كورسيكا، عبر الأنترنيت. ظل بوجمعة يتبادل أطراف الحديث مع هذه المرأة حتى جاءته مكالمة من أبيه، الذي لايزال يقيم في القرية التي ولد فيها بوجمعة. دعاه والده إلى الالتحاق بالقرية لحضور زفاف أخته عائشة. لكن بوجمعة سيكتشف كيف إن والده قد تزوج بفتاة صغيرة السن، ليدخل في خلاف مع والده، وليقرر العودة إلى الدار البيضاء. في الطريق نحو البيضاء، سوف تستوقف بوجمعة ليلى وأختها غيثة، وهما تطلبان منه إيصالهما إلى ميناء الدار البيضاء، فلما سألهما عن وجهتيهما، أخبرتاه أنهما مسافرتان إلى كورسيكا. استيقظ في بوجمعة الحنين إلى حبيبته الكورسيكية «الافتراضية»، فقرر خوض المغامرة برفقة ليلى وأختها، والسفر إلى كورسيكا للقاء بحبيبته. هكذا، يسافر بنا رشيد الوالي، في فيلمه الجديد، نحو كورسيكا، «هذه الجزيرة التي تربطها علاقة تاريخية بالمغرب، منذ استضافت الملك الراحل محمد الخامس، في زمن المنفى، وهي تستضيف اليوم أحلام بوجمعة وتفاصيل أول فيلم مغربي يتم تصويره على هذه الجزيرة»، يؤكد رشيد الوالي، في حديث لإدارة المهرجان. وقد اشتغل على كتابة سيناريو هذا العمل الممثل والمخرج رشيد الوالي، إلى جانب السيناريست والمخرج المغربي هشام العسري، وأدى بطولته كل من رشيد الوالي ونادية العلمي وعبدو المسناوي وجمال الدين الدخيسي وسعاد حميدو ومارك صامويل وحسن فلان وهشام الوالي، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة الجديدة. ولأول مرة، يضيف الوالي، فقد تنقل فريق فيلم، بكامله، ما بين المغرب ودولة أجنبية هي كورسيكا، من أجل تصوير هذا العمل السينمائي المغربي، الذي وظف تقنيات جديدة في الإخراج، كما في التصوير، الذي أشرف عليه السينمائي المغربي فاضل شويكة. يذكر أن الممثل المغربي رشيد الوالي سوف يترأس لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، خلال الدورة المقبلة من المهرجان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة