الأفلام المغربية تتبارى على 547 مليون سنتيم

الأفلام المغربية تتبارى على 547 مليون سنتيم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 17 أبريل 2013 م على الساعة 15:30

قررت لجنة دعم الأعمال السينمائية أن تناقش سيناريوهات الأفلام التي ترغب في الاستفادة من دعم الدورة الأولى لسنة 2013، مع مخرجيها يومي 24 و25 أبريل الجاري. وقد بدأت لجنة الدعم قراءة الأعمال، منذ أزيد من 3 أشهر، حيث كان من المقرر أن تظهر نتائج الدورة يوم الـ 15 من مارس الماضي، إلا أن وفاة رئيس اللجنة السابق، المرحوم ادريس بنعلي، حال دون ذلك.  وقد شرعت اللجنة في العمل، مباشرة بعد تعيين الرئيس الجديد للجنة عبد الكريم برشيد، من قبل وزير الاتصال مصطفى الخلفي، قبل أسبوعين. ولم يتجاوز عدد الأعمال المتبارية على دعم الدورة الأولى من سنة 2013 13 عملا، حيث شارك 12 مخرجا بمشاريع أفلام طويلة. في حين لم يدخل غمار التباري على الدعم من الأفلام القصيرة غير فيلم قصير واحد، للمخرج عبد الإله الجواهري.  أما عن الأعمال الطويلة المشاركة في الدورة، فهي لكل من المخرج رشيد الشيخ وعز العرب العلوي، وسناء عكرود، ومحمد مروازي، وسعد غلاف. كما يشارك في الدورة الأولى لدعم هذه السنة كل من المخرج علي الطاهيري وحميد زيان، وكذا صلاح الجبالي، ومحمد الكغاط، بالإضافة إلى المخرجين نسيم العباسي ومحمد الدرقاوي. وتبقى أغلب الأعمال المتنافسة على نيل دعم المركز السينمائي المغربي هي أسماء جديدة في الساحة السينمائية المغربية. وقد يكون الدافع في ذلك هو تشجيع اللجنة، في دوراتها الثلاث السابقة، لهذه الأسماء المبتدئة. وذلك بمنحها الدعم دون غيرها. وقد أثار هذا الأمر استياء العديد من المخرجين المغاربة المعروفين، الذين اعتبروا أن اللجنة التي عينت سنة 2012، همشت أعمالهم.  إلا أن عمل اللجنة، وحسب مصدر من المركز السينمائي المغربي لـ »أخبار اليوم »، يمر في ظروف مستقلة، بعيدا عن أي تأثير أو ضغط من أية جهة. وفي السياق نفسه، وحسب المصدر ذاته، ارتأت اللجنة أن أعمال المخرجين الشباب تستحق الإشادة والاهتمام، على اعتبار أن هؤلاء يحملون رؤى جديدة للسينما المغربية، عكس الأسماء المعروفة، والتي تعودت على الاستفادة من الدعم، مع تغييب الجانب الإبداعي في أعمالها. وقد يكون ذلك سببا رئيسيا وراء عزوف الأسماء المعروفة عن المشاركة بأعمالها لنيل الدعم السينمائي. يشار إلى أن لجنة الدعم السينمائي وفرت من ميزانية السنة الماضية، التي تقدر بـ60 مليون درهم، مقسمة على ثلاث دورات، مبلغ 347 مليون سنتيم. وبالتالي فإن المبلغ الذي ستتبارى عليه الأعمال هذه الدورة، سيكون هو 547 مليون سنتيم، ذلك أن المبلغ الذي تضخه الدولة في صندوق الدعم لكل دورة هو 200 مليون سنتيم.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة