عمر سوزا وغينيا يرقصون جمهور موكادور على الايقاعات الكناوية

عمر سوزا وغينيا يرقصون جمهور موكادور على الايقاعات الكناوية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 07 أبريل 2013 م على الساعة 14:16

يبدو أن مهرجان « كناوة وموسيقى العالم »، في دورته 16، لن يكتفي باستضافة الأسماء العالمية في مجال الغناء فقط، بل سيستضيف أسماء وازنة في عالم السياسة أيضا. فقد علمت « أخبار اليوم »، أن الندوة الصحفية التي سيتم فيها الإعلان عن الدورة المقبلة من المهرجان، سيحضر فيها الرئيس السنغالي السابق عبدو ضيوف.  وسيصدح عزف الكوبي عمر سوزا بمدينة الصويرة، خلال الدورة المقبلة من المهرجان، والتي ستحتضنها موكادور ما بين 20 و23 يونيو المقبل. وهي المرة الثانية التي يشارك فيها الموسيقي وفنان الجاز الكوبي عمر سوزا في تظاهرة فنية بالمغرب. إذ عرفت إحدى الدورات السابقة لمهرجان « موازين » مشاركة الفنان الذي شارك في إقامة فنية مع مغني الراب المغربي البيغ. وقد كان الحفل من بين أروع الحفلات التي عرفها المهرجان. كما كان الحفل الناجح مناسبة لإطلاق البيغ لألبومه « بيض وكحل ».  وستعرف الدورة 16 من المهرجان مشاركة المعلم محمود غينيا، الذي تعود المهرجان استقطابه. ومن المعروف أن حفلات المعلم غينيا تستقطب جمهورا كبيرا، إذ يستمتع هذا الأخير بالعزف على آلة الهجهوج.  وستتميز دورة هذه السنة بتكريم ثلاثة أسماء معلمين رحلوا عن عالمنا هذه السنة، وهم مايسترو مجموعة ناس الغيوان، الفقيد عبد الرحمن باكا، والمعلمين الكناويين الكبيرين، الراحل الشريف الركراكي و المرحوم عبد الله غينيا، أبناء مدينة الصويرة البارين. وسيقدم كبار المعلمين الكناويين أجمل ما لديهم لتخليد ذكرى الراحلين، وسيشارك في التكريم أبناء المرحوم باكا، وسط المدينة الأم، إكبارا له وتقديرا لما قدمه للفن المغربي والموسيقى العالمية. من جهة أخرى، يعود منتدى المهرجان الذي أنشئ السنة الماضية، في طبعة ثانية بعنوان « حركية المجتمعات، شباب العالم »، حيث سيكون منتدى مهرجان كناوة وموسيقى العالم فضاء للنقاش والتبادل بين المتحدثين المرموقين وطنيا ودوليا، مثل وزير السياحة السنغالي، يوسو ندور. يشار إلى أن الدورة الماضية من المهرجان، عرفت مشاركة « أومو سنغري »، التي تمكنت من تحريك مشاعر الآلاف من الجمهور، حين غنت بصحبة المعلم مصطفى باقبو، ودعت للسلام والحوار في بلدها مالي. وقد أشارت إدارة المهرجان، في بلاغ لها، أن هذه السنة ستعرف مشاركة أصوات إفريقية أخرى في مدينة الصويرة لتوصل رسالتها. وإلى جانب المعلمين الكناويين من جميع أنحاء المغرب، سيستضيف المهرجان نجوما في سماء الموسيقى الإفريقية مثل يوسو ندور، وفنانين صاعدين موهوبين.  وسيستمتع الحضور أيضا بنجوم من موسيقى الجاز، اللذين سيلهبون منصات المهرجان بمزيج موسيقي أضحى بصمة مميزة لهذه المناسبة السنوية. وقد احتل هذا الموعد الموسيقي المتميز مكانة مهمة في الأجندة الثقافية داخل وخارج المغرب، حيث يتجاوز الحدود ليحافظ وينقل تراثا قديما هو ثرات موسيقى كناوة. وعلى مدى 16 سنة، يجتمع في المهرجان عشاق الموسيقى من كل حدب وصوب، حيث يضرب الفن موعدا متميزا يلتقي فيه الجمهور مع كبار المعلمين الكناويين وضيوفهم الموسيقيين من جميع أنحاء العالم. ويشار إلى أن المهرجان ينظم من طرف جمعية « يارما كناوة”.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة