بالصور.. التشرميل في مقهى بوليتيس

بالصور.. التشرميل في مقهى بوليتيس

  • فبراير. كوم
  • كتب يوم الأحد 25 يناير 2015 م على الساعة 11:57
معلومات عن الصورة : حين عرض موضوع التشرميل في مقهى بوليتيس (آيس بريس)

شكل موضوع « العنف داخل المجتمع، عنف المجتمع، كيف يمكن حماية شبابنا »، محور ندوة نظمتها، جمعية المغرب المتعدد، بشراكة مع جمعية الصقالة وتجمع الشباب، وذلك بمناسبة صدور المؤلف الجماعي « تأملات حول عنف الشباب ».
وأوضح المشاركون في هذه الندوة، التي انعقدت في إطار الدورة الخامسة والثلاثين لمقهى « بوليتيس »، الخميس، أن ظاهرة العنف غالبا ما ترتبط بالشباب، خاصة العنف بالملاعب أو ارتكاب الجنح الصغيرة، كما يمكن لها أن تتطور إلى تكوين عصابات إجرامية أو جرائم الإرهاب.
واعتبروا أن الشباب لا يولد عنيفا ولكن يصبح كذلك بفعل تظافر عوامل متعددة، داعيين الآباء والمدرسين وقوات الأمن والأحزاب السياسية والمنتخبين والمجتمع المدني إلى البحث عن أسباب العنف ومحاولة إيجاد حلول لها وعدم الاقتصار على « المقاربة الأمنية » فقط.
وشددوا على ضرورة حماية الشباب من العنف عبر القيام بمصالحة واسعة ما بين النظم التربوية والحمائية والقمعية، مشيدين بصدور مؤلف « تأملات حول عنف الشباب » الذي يروم خلق نقاش عمومي حول عنف الشباب، وتقديم عناصر التفكير حول الحلول الكفيلة بمحاربة العنف وسط الشباب.
وأشاروا إلى أن المؤلف يتطرق من خلال مقاربات نفسية واجتماعية وإعلامية لظاهرة « التشرميل » وسط الشباب التي تمظهرت عبر سلوكيات فردية وجماعية للشباب والمراهقين، خاصة بالمراكز الحضرية الكبرى بالمغرب.
ويحاول هذا الكتاب الجماعي، الذي صدر تحت إشراف الباحثة السوسيولوجية فاطمة المرنيسي عن دار نشر « الفينيك »، ملامسة موضوع « التشرميل » من خلال معرفة أسبابه وتجلياته عبر لقاء الشباب الذين تم اعتقالهم في إطار محاربة حملة « التشرميل، والبحث عن أصل كلمة « التشرميل » التي انطلقت من السجن وتطورت لتأخذ أشكالا معينية من حلق الشعر واللباس.
وجمع هذا الكتاب بين ثلاث فئات من الخبراء، حيث تضم الفئة الأولى من لهم تجربة طويلة في العمل الميداني مع الشباب في وضعية صعبة (المخدرات والسجن)، في حين تضم الفئة الثانية خبراء في الأنترنيت حللوا بشكل يومي كيفية استعمال الشباب لفضاء الشبكة العنكبوتية للتعبير عن أحلامهم أو البحث عن عمل أو التعبير عن ذواتهم. أما الفئة الثالثة من الخبراء فتحاول خلق فضاءات – جسور تمكن من لقاء الشباب بالأحياء الشعبية مع رجال السلطة من أجل الحوار. كما ينضاف إلى هذه الفئة الصحفيون الذين يستعملون مواهبهم التواصلية من أجل إثارة اهتمام الرأي العام حول المشاكل والآلام التي يعيشها الشباب وكيف يمكن التعبئة من أجل إيجاد حل لها.
ويتضمن هذا الكتاب مساهمة كل من جلال توفيق حول « العنف لدى الشباب المغربي، حالة التشرميل، رأي طبيب مختص في الأمراض النفسية » وأحمد غيات « عدم التخلي عن الشارع للشارع » وفاطنة البيه « كازا فويرسا، كازا حوكرة »، ورضا دليل « التشرميل، الإنساني وراء الظاهرة » وحنان الودغيري « التشرميل كما يراه المجتمع الرقمي ».
كما ساهم يوسف مديد بمقالة في هذا المؤلف، الذي يقع في 190 صفحة من القطع المتوسط، حول « الصحافة المكتوبة والتشرميل، ما بين غسل الدماغ والإخبار » وعبد الرحيم العطري ب »لباس التشرميل بين ثقافة الاغتراب ومعاداة نمط الحياة » وخديجة العلوي « لماذا الأمهات عاجزا ».
مقهى بوليتيس 2مقهى بوليتيس 1مقهى بوليتيس 3مقهى بوليتيس

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة