لهذا شكل الشيوعيون والإخوان في المغرب جبهة في المغرب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لهذا شكل الشيوعيون والإخوان في المغرب جبهة في المغرب

  • فبراير. كوم
  • كتب يوم الأحد 25 يناير 2015 م على الساعة 13:45

يتجه الشيوعيون الرفاق في حزب التقدم والاشتراكية والإخوان في المغرب العدالة والتنمية إلى تشكيل جبهة للدفاع عن التجربة الحكومية، بقيادة البجيدي، والتي يشارك فيها التقدم والاشتراكية بخمس حقائب، حيث يصر وزراء رفاق علي يعتة وشمعون ليفي أن يشاركوا إلى جانب زملائهم في العدالة والتنمية لتلميع صورة الحكومة الحالية، حيث التقارب بين الحزبين أصبح أكثر متانة وقوة مع باقي الأطراف الأخرى في الحكومة، وهكذا حل اليوم كل من عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل، وعضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، وإدريس الأزمي الإدريسي، وزير المنتدب المكلف بالميزانية، والقاذيادي بالعدالة والتنمية، في ضيافة حزبيهما، بأكادير، في موضوع الحصيلة الحكومية ومستجدات قانون المالية 2015.
وكان حزب العدالة والتنمية استضاف شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، في حكومة بنكيران، والمناضلة التي تدرجت في حزب التقدم والاشتراكية، وهي طفلة في الطلائع ثم الشبيبة إلى أن تبوأت مقعدا في المكتب السياسي، بعد استضافتها في لقاء لمهندسي العدالة والتنمية، أخيرا، وكالت النقد خلاله للمعارضة، وغازلت في المقابل البجيدي وقالت شرفات إن « حزب العدالة والتنمية استطاع أن يشكل استثناء في فتح المجال أمام المهندسين لتدبير الشأن العام المحلي والوطني والبرلماني »، مضيفة أن « هناك منتخبين موجودين في كل الأحزاب بنسب متفاوتة نخجل من القول بأنهم ينتمون إلينا أو يشتغلون معنا، وأن هناك بعض الخطابات السياسية التي وصلت إلى مستوى من الانحطاط معيب، مما جعل عدد من المواطنين يبتعدون عن العمل السياسي، ويرون فيه عملا غير جدي ولا يقدم جوابا حقيقيا لهم، ولا يعكس إنتظاراتهم »، في إشارة ضمنية للأعيان، والتي لجأ إليها أيضا حزب التقدم والاشتراكية، آخرها « غزوة » آسفي، واستقطاب مستشارين وكائنات انتخابية.
وأكدت أفيلال خلال مساهمتها في يوم دراسي نظمته جمعية مهندسي العدالة والتنمية، حول موضوع « تشجيع مشاركة المهندس في الحياة السياسية ودوره في إنتاج وتنفيذ السياسات العمومية » ، أمس السبت 24 يناير 2015 بمدينة الرباط، أن « على النخب أن تساهم في الشأن العام، وأن تكون هذه المساهمة اختيارية ومبنية عن وعي وقناعة، مما يجعل مساهمتهم تستجيب لانتظارات الشعب المغربي منهم »، ونبهت إلى أن « المؤسسات المنتخبة التي تدار من غير نخب ممكنة وذات كفاءة عالية، تؤدي إلى غلبة المنطق السياسوي، وتصبح منجزاتها غير ذات فاعلية مما يعطي صورة سلبية للفئة الناخبة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة