الصحافية زينب الغزوي

فيديو.. زينب الغزوي: لهذا لا معنى للحرية إذا مورست بين أربعة جدران

قالت زينب الغزوي أن مفهوم الحرية، السوسيولوجي والاجتماعي والحقوقي، يتحدد عندما تمارس تلك الحرية في الفضاء العام، أما أن تمارسها في الخفاء، وبين أربعة جدران، فلا تسمى حرية.
وأعلنت الغزوي عدم الاتفاق جملة وتفصيلا مع بعض المشاعر، وأنها تختلف مع من يريد فرض الصوم، موضحة أن الصوم جاء بناء على قناعة أن الصائم يريد من ورائه ثوابا وأجرا، متسائلة، في حوار مطول تنشر أجزاءه « فبراير. كوم »، فماذا يعنيهم إذا أفطر آخر، لأنه على حد تعبير الناس القدامى « كل شاة تتعلق من كراعها ».
وحينما واجهتها « فبراير.كوم » بما مؤداه أن الإفطار العلني استفزاز للصائمين، تساءلت الغزوي لماذا استثنى قانون تجريم الإفطار العلني في رمضان الأجانب؟، لتتساءل مجدداهل « كحل الراس لوحده يستفز وزرق العينين لا يستفز؟، وهل المعروض من شهيوات الأكل لا تستفز، وهل عرض برنامج شميسة نهارا لا يستفز، إذا يجب منعه إلى ما بعد الإفطار.
وبعد أن أكدت أنها تعرف مجموعة كبيرة من الناس لا يصومون، رغم أنه ليس هناك إحصاء رسمي، قالت الغزوي إن تلك الأقلية تحترم الآخر، لأنها مثلا لا تصوم ومع ذلك تهيئ وتعد الفطور، بطقوسه، لضيوفها، وتفسح لهم المجال لمتابعة الآذان على شاشة التلفاز.
وخلصت الغزوي إلى أن الديمقراطية الحقيقية هي احترام الأقليات، لأن من يشرب الخمر لن يشربه في المسجد، كما أن من يصلي يجب أن لا يذهب إلى البار لفرض الصلاة على السكارى.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.