4 ساعات قضاها أوباما بالسعودية رفقة هذا الوفد الكبير

4 ساعات قضاها أوباما بالسعودية رفقة هذا الوفد الكبير

  • الياقوت   الجابري
  • كتب يوم الثلاثاء 27 يناير 2015 م على الساعة 21:58

انهى الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء زيارة قصيرة الى الرياض حيث قدم التعزية بالملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز واجرى محادثات مع الملك الجديد سلمان حول العلاقات بين البلدين وسوريا وايران وحقوق الانسان وغيرها.

واستقبل الملك سلمان شخصيا الرئيس الاميركي لدى نزوله من الطائرة برفقة زوجته ميشيل, ليكون بذلك ارفع استقبال يحظى به رئيس اجنبي من بين عشرات رؤساء الدول الذين زاروا المملكة في الايام الاخيرة لتقديم العزاء، كما ورد في وكالة فرانس بريس.

وحضر عدد كبير من الامراء والوزراء الى ارض المطار لاستقبال اوباما الذي تعود اخر زيارة له الى السعودية الى اذار/مارس 2014. ومن ابرز الذين شاركوا في الاستقبال ولي العهد الامير مقرن وولي ولي العهد الامير محمد بن نايف الذي يشغل ايضا منصب وزير الداخلية. وبعد الاستقبال في المطار, توجه الزعيمان الى قصر الملك سلمان في عرقه على مشارف العاصمة السعودية, وبالتحديد في منطقة وادي حنيفة, وعقدا جلسة محادثات. وقال مسؤول اميركي رفيع ان اوباما والعاهل السعودي بحثا « ضرورة دعم المعارضة السورية » ضد الرئيس بشار الاسد. كما شملت المحادثات العراق واليمن وخصوصا ايران الخصم المهم للسعودية في الخليج, و »نشاطاتها التي تؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة », بحسب المصدر. واضاف المسؤول الرفيع مشترطا عدم ذكر اسمه ان « الملك لم يبد اي تحفظات حيال المفاوضات (حول النووي الايراني) لكنه شدد على ضرورة منع ايران من صنع سلاح نووي ».

كما تطرق اوباما الى موضوع حقوق الانسان في ظل عدم تقارب وجهات نظر البلدين حيال هذه المسالة. وتابع المسؤول الرفيع ان اوباما « بحث مع العاهل السعودي حقوق الانسان بشكل عام من دون الاشارة الى حالات محددة او الى المدون (رائف بدوي) الذي حكم عليه بالجلد ».

واضاف ان الرئيس الاميركي اكد « اهمية ان يكون لدى الناس منابر للتعبير وان يتطور المجتمع المدني ».

وغادر اوباما الرياض باتجاه الولايات المتحدة في ختام زيارة استغرقت اربع ساعات تقريبا. ورافق اوباما وفد رفيع من الحكومة والحزبين الجمهوري والديموقراطي اضافة الى زوجته ميشيل. وضم الوفد وزير الخارجية جون كيري وعضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون ماكين ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جون برينن وقائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال لويد اوستن. والوفد الاميركي من 29 شخصا بينهم مسؤولون من عهد الرئيسين السابقين جورج بوش وجورج دبليو بوش مثل وزيري الخارجية السابقين جيمس بايكر وكوندوليزا رايس. وقال بايكر الذي شغل منصب وزير خارجية بلاده خلال حرب الخليج الاولى ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين « اعتقد انه من المهم ان نظهر للسعوديين الاهمية التي نوليها لهم ». واضاف « انها مرحلة حساسة بشكل استثنائي في الشرق الاوسط ويبدو كأن كل شيء ينهار, وفي نفس الوقت تصبح المملكة واحة استقرار ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة