الرميد يقر بفشل الحكومة بالتصدي لتنامي تزويج القاصرات ويعزو تنامي الظاهرة إلى هذه الاسباب

الرميد يقر بفشل الحكومة بالتصدي لتنامي تزويج القاصرات ويعزو تنامي الظاهرة إلى هذه الاسباب

  • عبدو   ولد أميليد
  • كتب يوم الأربعاء 28 يناير 2015 م على الساعة 8:03

أرجع زير العدل والحريات، مصطفى الرميد، في جواب له بمجلس المستشارين، مساء اليوم الثلاثاء، تنامي ظاهرة تزويج القاصرات في المغرب، إلى « العقلية الثقافية للمجتمع المغربي، التي تقتضي أن تنسجم معها المقتضيات القانونية ». 

وأوضح في معرض جوابه، على سؤال شفهي، أن « الحد من ظاهرة تزويج القاصرات يقتضي بذل مجهودات من أجل تغيير الواقع السوسيو اقتصادي وكذا العقليات ».

وقال أن من العوامل التي تساهم في استمرار الظاهرة وتناميها في المجتمع المغربي، يتمثل في  « الظروف الهشة التي قد تعيش فيها الفتاة وكذا غياب وعي اجتماعي بمخاطر الظاهرة »، على حد تعبير الوزير.

وحاول الرميد، أن يبرر المشكل، بوجوده في مجتمعات أوروبية، مثل إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وفنلندا، بالقول : » دول أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وفنلندا، تجيز زواج من هن دون 18 سنة بشروط معينة، مثلما هو الحال بالمغرب، حيث تحدد المادة 19 من مدونة الأسرة سن 18 سنة لاكتمال الأهلية بالنسبة للفتى أو الفتاة للزواج، في حين تنص المادة 20 من المدونة على استثناء، يمكن بموجبه للقاضي أن يأذن، وفق شروط معينة، بزواج من هم دون 18 سنة ».

وفي رسالة أبدى فيها الرميد، عجز الحكومة على التصدي لهذا المشكل، أشار الرميد إلى أن « الحكومة لا يمكنها أن تحل المشاكل المتعلقة بالظاهرة بشكل مباشر، وإنما من خلال مجموعة من التدابير والسياسات العمومية المندمجة فقط ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة