هذه الكلمة المزعجة التي قالتها جمعية الشعلة عن تأجيل تداريب شتاء 2015

هذه الكلمة المزعجة التي قالتها جمعية الشعلة عن تأجيل تداريب شتاء 2015

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الإثنين 02 فبراير 2015 م على الساعة 10:33
معلومات عن الصورة : من إحدى تداريب لتكوين مؤطري المخيمات الصيفة بالمغرب (أرشيف)

حملت جمعية الشعلة للتربية والثقافة الحكومة « مسؤولية الفراغ الحاصل بوزارة الشباب والرياضة، الناتج عن إقالة وزيرها السابق، على خلفية ملف المركب الرياضي الأمير عبد الله« ، كما حملتها « مسؤولية ما سينتج عن هذا الفراغ، والشلل بمرافق وزارة الشباب والرياضة، من أضرار ومتطلبات الجمعية، ومختلف مكونات الحركة الجمعوية المعنية ».
ودعت جمعية الشعلة الحكومة إلى « اتخاذ التدابير اللازمة لتدارك الوضع وتقديم بدائل حقيقية للجمعيات المستفيدة من محطات التداريب التربوية وغيرها من البرامج المتعاقد عليها مع الوزارة المعنية ».
واعتبرت أن « عدم إنجاز تداريب ومحطات شتاء 2015 في موعدها، سيؤثر سلبا على تنظيمها لاحقا، أمام ما ستتطلبه من إمكانيات مادية وبشرية ستثقل كاهل الجمعيات ومحدودية فضاءات التكوين وأنشطة الشباب، خاصة وأن هذه الأخيرة والوزارة نفسها تؤطر برامجها ومبادراتها حسب أجندة سنوية واضحة توزع بين مراحل: الشتاء والربيع والصيف، وتبقى مرتبطة بالعطل الدراسية التي تسمح للطلبة والتلاميذ بالاستفادة من هذه الدورات ولجزء كبير من رجال التعليم بالمساهمة في تأطيرها وإنجاحها ».
واعتبرت الشعلة التأجيل « إجراء سلبي وغير مقبول رغم المبررات المقدمة »
وأكدت أن العدد المحدود جدا للمراكز المؤهلة لاحتضان هذه الأنشطة والبرامج، لن يسمح بتدبير جيد ومعقلن للعملية، وبإنجاز المهام التربوية والبيداغوجية وفق المشاريع المهيأة لهذه الغاية.
وكانت جمعية الشعلة للتربية والثقافة قد فوجئت، كما فوجئت جميع المنظمات التربوية، ومكونات الحركة الجمعوية التربوية بالغياب التام لمخاطب رسمي بوزارة الشباب والرياضة، علما أن استمرارية تدبير المرفق العمومي واتخاذ قرارات وتدابير إدارية في مرفق عمومي مسالة جاري بها العمل بمقتضى منح التفويضات، لأن المسألة تهم قطاعا استراتيجيا في مجال الخدمة العمومية للطفولة والشباب والجمعيات وكل مرتفقي هذا القطاع.
ومن تداعيات هذا الغياب التام لمخاطب رسمي بالوزارة تم تأجيل التداريب الشتوية 2015، وهدر زمني أساسي في جدولة برامج الوزارة والجمعيات التربوية التي أنهت مع الجامعة ومصلحة المخيمات بالوزارة ترتيبات تنظيم هذه الدورات التكوينية التربوية التي تندرج في إطار تقوية القدرات التنشيطية وتأهيل موارد الجمعيات في مجال تأطير الطفولة والشباب بفضاءات دور الشباب ومختلف فضاءات التنشيط والتخييم بالمغرب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة