الفيزازي للداودية: أقسم لم أسمع "اعطيني صاكي" ويهمني الطفلة والمدرسة وليس "الدير خبله في الرجالة"

الفيزازي للداودية: أقسم لم أسمع « اعطيني صاكي » ويهمني الطفلة والمدرسة وليس « الدير خبله في الرجالة »

  • الياقوت   الجابري
  • كتب يوم السبت 31 يناير 2015 م على الساعة 11:10

هذا ما كتبه الشيخ محمد الفيزازي على صفحته الرسمية على الفايس بوك، وزكد أنه لم يسبق له أن سمع أغنية الداودية :"اعطيني صاكي"، وأنه لا يليق له ذك، وأن الذي يهمه هي الطفلة الصغيرة التي تستمتع إلى مثل هذه الأغاني

معلومات عن الصورة : الشيخ محمد الفيزازي: أقسم لم أسمع أغنية الداودية

شرى الضو صحافية شابة أرادت أن تشعلها بيني وبين المغنية الشعبية الداودية… وأرادت الأثارة وصنع الحدث من شيء غاية التفاهة. والواقع أن أغنية أعطيني صاكي موغلة في التفاهة والانحلال الخلقي.
الداودية قالت كلاما ممتازا في تعليقها على كلماتي مفاده أن أي عالم دين حقيقي لا يمكنه سماع أغنيتي… وهذا صحيح وهو اعتراف ضمني منها أن أغنيتها ساقطة لا تصلح أن يسمعها الفقهاء… وأحب أن أقول لها شيئين :
الأول : أنني لم أسمع أغنيتها البتة بل وأقسم بالله العظيم أنني لا أعرف الدودية هذه أصلا ولم أستمع في يوم من الأيام لشيئ من أغانيها… وما ينبغي لي.
الثاني أن الصحافية بشرى الضو هي من قرأت علي الكلمات وطلبت مني رأيي الذي كان صريحا وبدون مجاملة. لأنه عندما تكون الدعوة صريحة لنشر الفساد في المجتمع فلا بد للداعية أن يقول كلمته.
وأزيد الدودية أمرا آخر… لو كان سؤال الصحافية عن الداودية وكلمات أغنيتها لكان جوابي غير ما قلته. ولكن السؤال كان منصبا على الطفلة الصغيرة التي قيل إنها تقلد الكبيرات وتغني الفحش والمنكر…. وهذه الطفلة مكانها في المدرسة وتعلم ما ينفع…. وليس في (الدير خبلة في الرجالة)
هذه هي الحقيقة يا أيتها المغنية ويوم تطلبين مني نصحا أو توجيها أو علما ستجدينني حنونا عطوفا ومشفقا عليك كما لو كنت أباك أو أخاك الأكبر…لو تعلمين. وأخيرا أسأل الله تعالى أن يهدي الجميع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة