كتاب جديد يكشف عن خلافات تخترق العائلة الملكية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

كتاب جديد يكشف عن خلافات تخترق العائلة الملكية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 04 فبراير 2015 م على الساعة 16:49

اثار كتاب جديد عن حياة ولي العهد البريطاني الامير تشارلز الجدل مجددا حول ما اذا كان جديرا بتولي عرش المملكة المتحدة نظرا الى آرائه الصريحة وكونه ناشطا فاعلا، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية.

كما يصور الكتاب العائلة المالكة على انها عائلة تعاني من الخلافات الداخلية وان ولي العهد غير مرتاح للحيادية التي ميزت حكم والدته الملكة اليزابيث الثانية.

امضى الامير تشارلز أكبر أنجال الملكة اليزابيث البالغ من العمر 66 عاما حياته في الاستعداد لتولي عرش البلاد.

الا انه رسم لنفسه دورا مميزا وبارزا في الحياة العامة من خلال مشاركته في مسائل تثير اهتمامه ومن بينها مشاكل الشباب وقضايا البيئة والطب البديل.

من المقرر ان يصدر الكتاب وهو بعنوان « تشارلز: قلب ملك » يوم الخميس عن المؤلفة كاثرين مايير وهي الرئيسة السابقة لمكتب صحيفة تايم الاميركية في لندن.

وتزعم المؤلفة ان تشارلز يستعد لتولي العرش « دون ان يشعر بالبهجة » كما ان لا رغبة لديه في تولي منصب سيحد من قدرته على التحدث بصراحة.

وكتبت تقول ان تشارلز « غير متحمس مطلقا لتولي العرش وهو يشعر بثقل هذه المهمة وبالقلق من تاثيرها على العمل الذي يقوم به الان ».

ويقول الكتاب ان الامير تشارلز يشعر « بقلق فطري » وان مقره في كليرانس هاوس حيث يعمل 161 موظفا يشهد نزاعات على المناصب المسؤولة.

وتضيف ان « الرئيس » كما يسميه موظفوه يتردد في اخفاء ارائه ومواقفه حول قضايا من بينها العمارة والدين والزراعة العضوية والتغير المناخي.

وصرح للمؤلفة « انا أختار فقط اصعب التحديات لانني اريد شحذ التطلعات واعادة احياء الامل من بين انقاض اليأس وان اصنع الصحة من الحرمان ».

وتضيف الكاتبة التي تصف تشارلز بانه « رجل صاحب رسالة, وفارس لديه مهمة يسعى وراءها » انه رغم ذلك « فان تشارلز سيكون له دائما ناقدون يعتبرونه طفيليا وشخصا غريب الاطوار وعاشقا للطبيعة ».

ويتردد ان الامير فيليب والد الامير تشارلز يعتقد ان ابنه « يتصرف بانانية » لانه يضع « المسائل التي تثير شغفه الفكري » فوق واجباته الملكية.

واكد كليرانس هاوس انه لم يصرح بتاليف كتاب السيرة ويحتفظ بحق اتخاذ اجراء قانوني.

وقالت متحدثة باسم المقر « ان التكهنات بشان الدور المستقبلي لامير ويلز كملك تنتشر منذ عقود, وهو امر لم نعلق عليه ولن نعلق عليه الان ».

وسمح لمايير باجراء مقابلة قصيرة مع تشارلز وهي تستشهد بالعديد من اصدقائه المقربين والمساعدين والمعارضين دون الكشف عن اسمائهم.

ويستخدم ناقدو الكتاب بشكل مماثل هؤلاء الاشخاص المجهولين لدحض الكثير مما جاء فيه.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن مصدر قوله « ما يقوله الناس الذي يزعمون انهم يعرفون ما يفكر به (الامير) هو مجرد تكهنات ».

وقال محرر الكتاب دبليو.اتش الين ان الكتاب يكشف عن « رجل يتطلع الى السعادة ولكنه لا يزال مدفوعا بالقلق » وملهم ب »الاراء الشغوفة التي تعني انه لن يكون ابدا بعيدا ومحايدا كوالدته ».

والمشكلة هي انه في بريطانيا فان الملك يتولى العرش ولكنه لا يحكم البلاد, حيث تمسك الحكومة المنتخبة ديموقراطيا بالسلطة الفعلية.

ومن المؤكد ان التكهنات بشان تصرفات الامير ستظهر مجددا الشهر المقبل عندما تقرر المحكمة العليا ما اذا كانت الرسائل الخاصة التي كتبها الامير بخط يده الى وزراء الحكومة والتي تعرف ب »مذكرات العنكبوت الاسود » بسبب كثرة الحواشي في صفحاتها, يجب ان تنشر على العلن.

وتسعى صحيفة الغارديان الى نشر تلك الرسائل وتشتبه بان الامير تشارلز يحاول ممارسة نفوذ على وزراء الحكومة خارج نطاق صلاحياته.

وصرح روبرت جوبسون الخبير في الشؤون الملكية لوكالة فرانس برس ان الجدل حول الامير تشارلز هو زوبعة في فنجان, حيث ان الامير مدرك للواجبات المترتبة على تسلمه العرش اكثر من اي شخص اخر.

وقال جوبسون محرر الشؤون الملكية في صحيفة « لندن ايفننغ ستاندرد » ان كون الامير ناشطا في عدة مجالات « ليس مشكلة في الوقت الحالي لانه ليس الملك ».

واضاف « لو تصرف بمثل هذه الطريقة عندما يصبح ملكا, وتحدث بهذه الصراحة, فان ذلك قد يمثل مشكلة, ولكنني لا اتوقع ان يحدث ذلك ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة