المومني الذي كان وراء أزمة سياسية بين الرباط وباريس.. لهذا أنا سعيد بعودة التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا

المومني الذي كان وراء أزمة سياسية بين الرباط وباريس.. لهذا أنا سعيد بعودة التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا

  • جمال العبيد
  • كتب يوم الأربعاء 04 فبراير 2015 م على الساعة 21:46
معلومات عن الصورة : زكرياء المومني

عبر الملاكم والسجين السابق زكرياء المومني عن سعادته بعودة التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا الذي سيخدم، في نظره، الجانبين الفرنسي والمغرب، مبرزا في تصريح لموقع « فبراير. كم » أن « أغلب المتضررين من القرار، هم المغاربة وليس الفرنسيين، بسبب وجود جالية مغربية تناهز المليون ونصف المليون في الأراضي الفرنسية ».

وكانت وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا قد أعلنت قبل أيام عن استئناف التعاون القضائي بين فرنسا والمغرب، بعد جمود دام حوالي سنة، عقب لقاء جمعها في باريس مع وزير العدل والحريات المغربي مصطفى الرميد.

وأوضح المومني خلال جوابه عن سؤال حول إمكانية تجميد دعوته القضائية ضد مسؤولين أمنيين مغاربة يتهمهم بتعذيبه بموجب هذا الإتفاق، أن هذا مستحيل لغياب أي إتفاقية تجبر القاضي الفرنسي على إغلاق الشكاية التي وضعها ضد مدير الكتابة الخاصة للملك منير الماجيدي والمدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني، السيد الحموشي، مضيفا أنه « لا توجد اتفاقية جديدة بين المغرب وفرنسا، حتى الآن، هناك نوايا، واشترطت فرنسا عدم تناقض تجديد الاتفاقية مع القضاء الفرنسي، حتى لا تتناقض الاتفاقية، ومع القوانين والاتفاقيات الدولية المعتمدة في ملاحقة المتهمين بالتعذيب ».

وأورد المومني في السياق ذاته التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لجريدة « لوموند » الفرنسية، وقال فيه أن « الاتفاقية لن تمنع المغاربة من رفع شكايات أمام القضاء الفرنسي مستقبلا ».

وختم زكرياء المومني تصريحه لموقع « فبراير.كوم » متسائلا:  » أين الجديد فيما روجت له الحكومة المغربية؟ لا يوجد جديد، والجديد ينحصر على استئناف التعاون القضائي بين البلدين. »

وجدير بالذكر أن المغرب جمد التعاون القضائي والأمني مع فرنسا منذ 20 فبراير الماضي، احتجاجا على إقدام الشرطة الفرنسية على استدعاء عبد اللطيف الحموشي مدير المخابرات المغربية الداخلية، من مقر إقامة السفير المغربي في باريس خلال زيارة رسمية، ليمثل أمام القضاء إثر شكاية قدمها الملاكم المغربي مقيم في فرنسا، زكرياء مومني.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة