قادم من تقزوين 60 كلمتر عن بومية

 فيديو « فبراير.كوم  » في قلب « بومية ».. الدرجة ما تحت الصفر للمواطنة

« راه غير الكياطن اللي كاينين.. ماكاين لا أطباء لا والو.. » هذا ما ردده أحد المواطنين المغبونيين في الدقيقة وال17 ثانية بالشريط الذي يعطي لمحة عن مغاربة من الدرجة الثانية، شتاؤهم لا يشبه شتاءنا، ومعاناتهم مع البرد لا تشبه كثيرا معاناتنا.. يقطنون مغربا ين جبال تكسوها الثلوج البيضاء وتطوقها العزلة والهشاشة، أتوا من تيقزوين وآيت عياش ودوار آيت لحساين وتونفيت، وقد قطعوا مسافات تترواح ما بين 45 و 60 كلمترا، التي تفصل قرية بومية (45 كلمترا عن ميدلت)، من أجل الوصول إلى المستشفى الميداني الأول، بحثا عن العلاج من مختلف الأمراض التي يعانون منها.

اشتكى بعضهم في تصريحاتهم لـ »فبراير.كوم »، من النقص الحاصل في الموارد البشرية والتخصصات الطبية، وصعوبة الحصول على موعد للتشخيص وإجراء العمليات الجراحية اللازمة والحصول على الأدوية لعلاج أمراض تزداد حدتها، في ظل موجة البرد القارس الذي يتراوح معدل درجاته ما بين ناقص 10 وناقص 15 درجة تحت الصفر، يزيد من معاناتهم الفقر والهشاشة.

في حين عبّر الجزء الآخر منهم، عن ارتياحه بعد إجراء العمليات الجراحية التي أنقذت حياة بعض من أفراد أسرهم من الرجاء والنساء الحوامل والأطفال، مشيرين في الوقت نفسه أنهم استفادوا من التطبيب والأدوية التي عالجت الكثيرين منهم، وجنبتهم عناء السفر للراشيدية وخفّفت عنهم أعباءا مادية كبيرة.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.