رجال أعمال اعتذروا عن الاستوزار في حكومة بنكيران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

رجال أعمال اعتذروا عن الاستوزار في حكومة بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 02 يناير 2012 م على الساعة 23:40

في سابقة لم يألفها المغاربة، عرض رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران على شخصيات من خارج حزب العدالة والتنمية شغل بعض من الحقائب الوزارية، لكنهم اعتذروا. هذا ما علمه موقع « فبراير.كوم » من مصادر مطلعة.  فيهم التيكنوقراطي، وابن دار المخزن، وفيهم رجل الأعمال الناجح، وفيهم الفقيه المحافظ، وضمنهم موظف الدولة الكبير.   إذ عرض بنكيران على إدريس جطو تقلد وزارة الداخلية فاعتذر، ثم عاد جطو ليقول لبنكيران حسب نفس المصادر:«إن قرار استوزراي في حكومتكم يظل في يد صاحب الأمر»   في نفس السياق أجريت اتصالات مع شكيب بنموسى رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي لشغل منصب وزير الداخلية، بحكم تجربته السابقة على رأس هذه الوزارة، لكن الرجل توجس من رد فعل القصر، وظل حريصا على أن يأتيه الضوء الأخضر من فوق.  اقترح رئيس الحكومة أيضا على محمد بنحمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة شغل منصب وزارة الاوقاف، لكنه اعتذر بدوره لنفس الأسباب التي جعلت كلا من بنموسى وجطو الاعتذار بلباقة.  وطرق بنكيران باب كريم التازي وطلب منه أن يكون عضوا في الحكومة، لكن رده كان واضحا:«سأكون مفيدا للحكومة من خارجها»   وحسب مصادر مقربة من رئيس الحكومة فإن رجل الأعمال التازي الذي اتصل به بنكيران ثلاث مرات لإقناعة بالإنضمام إلى حكومته، اعتذر بلباقة، معبرا لرئيس الحكومة عن احترامه للإرادة الشعبية التي منحت حزب العدالة والتنمية الرتبة الأولى عبر صناديق إقتراع لم يطعن في مصداقيتها، إلا أنه أبدى في نفس الآن انشغاله بمشاريعه الخاصة والعائلية. لكن، الذين يعرفون رجل الأعمال التازي فهموا من اعتذاره اختلافه العميق مع المرتكزات السياسية لحزب العدالة والتنمية، لاسيما أنه حضر كل أشغال  المؤتمر الثالث لحزب اليسار الإشتراكي الموحد التي دامت ثلاثة أيام ، وأنه مقتنع بإمكانية تجميع اليسار، لاسيما بعد انتقال حزب الاتحاد الإشتراكي إلى المعارضة. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة