الأسباب التي تقف وراء مبادرة المجتمع المدني "STOP TGV"وشعار "القطار رمز المغرب الذي لا نريد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الأسباب التي تقف وراء مبادرة المجتمع المدني « STOP TGV »وشعار « القطار رمز المغرب الذي لا نريد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 21 فبراير 2012 م على الساعة 17:36

سيون أسيدون أحد وجوه المجتمع المدني التي تطالب بوقف القطار السريع

هي مبادرة عدة جمعيات من المجتمع المدني تتغيأ جمع توقيعات ضد إنجاز مشروع القطار الفائق السرعة، وهي المبادرة التي حملت شعار «أوقفوا القطار الفائق السرعة». ضربوا مع ممثلي وسائل الإعلام موعدا يوم الثلاثاء 21 فبراير 2012 على الساعة العاشرة صباحا  بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية. وقد اعتبرت الجمعيات الرافضة للمشروع خلال الندوة الصحافية أن «هذا المشروع يمثل رمز المغرب الذي لا نريده.. مغرب تتخذ فيه القرارات الأساسية والتي لها انعكاس قوي على حياة المواطنات والمواطنين اليومية، وعلى مستقبل الأجيال القادمة دون استشارة ولا مناقشة ديمقراطية وعمومية». ودعت الجمعيات المواطنين إلى «التوقيع على ندائها، وللتعبئة من أجل إيقاف هذا المشروع ولرفع صوتهم ليقولوا بقوة «STOP TGV». واستندت الجمعيات الرافضة لمشروع «التيجيفي» إلى عدة أرقام لتبرير رفضها، مؤكدة أن مبلغ 25 مليار درهم يمكن أن يخلق مشاريع أخرى كبرى ذات أولوية.  وأجرت الجمعيات التي أطلقت المبادرة  مقارنة مع ما يمكن الحصول عليه بميزانية 25 مليار درهم، التي رصدها المغرب لإنجاز مشروع القطار الفائق السرعة «التي جي في» للربط بين الدار البيضاء وطنجة. وخلصت إلى أن مبلغ 25 مليار درهم يمكن أن يساهم في بناء 5000 مدرسة أو 3000 ثانوية بالمناطق الحضرية، و25000 مدرسة في المناطق القروية، و100 معهد عالي للهندسة أو 300 معهد مجهز بشكل كامل للتكوين التقني، و25 مركز استشفائي مجهز بشكل كامل، وبسعة 22 ألف سرير. وأوضحت الجمعيات ذاتها أن المبلغ يمكن أن يوفر أيضا 6000 هكتار من المناطق الصناعية، أي ما يعادل 36 ألف وحدة صناعية و16 ألف مركز اجتماعي وثقافي، كالمكتبات أو دور الشباب، و10 آلاف مكتبة متخصصة في التواصل و16 ألف كيلومتر من الطرق الريفية. واعتبرت الجمعيات أنه «لم يتم احترام حق المواطنات والمواطنين في الوصول إلى المعلومة، وبالأخص فيما يتعلق بانعكاسات المشروع المحتملة على البيئة». كما سجلت ما أسمته بـ»قلة التقيد بقواعد الحكامة الجيدة، والمتمثلة في التعاقد المباشر دون مباراة فيما يخص مكونات أساسية للمشروع». أما الجمعيات التي كانت وراء المبادرة فهي كالتالي:  مبادرة بي دي أس المغربكابديما آفاق الديموقراطية في المغربأطاك المغرب (الشبكة العالمية لإلغاء ديون العالم الثالث)ترانسبارنسي المغربمنتدى بدائل المغرب وكانت توقعات المكتب الوطني للسكك الحديدية تشير إلى أنه من المنتظر أن يستقل حوالي 8 ملايين مسافر سنويا قطارات «التي جي في»، مقابل مليونين حاليا، وذلك بفضل تقليص مدة وصول المسافرين إلى وجهاتهم لتصل على خط طنجة – الدار البيضاء إلى ساعتين و10 دقائق بدل 4 ساعات و45 دقيقة حاليا، أما بالنسبة لخط طنجة – الرباط فلن تتعدى هذه المدة ساعة واحدة و20 دقيقة مقابل 3 ساعات و45 دقيقة في الوقت الراهن. ومن جانب آخر، ستنعكس الآثار الايجابية للمشروع على ارتفاع حجم الاستعمال وضمان جودة الخدمات وتحسين عروض النقل المقدمة الشيء الذي يعني مردودية سوسيو- اقتصادية تقدر بأكثر من 8 في المائة. ومن شأن إحداث خط لقطار فائق السرعة «التيجيفي» أن يؤدي من جهة أخرى إلى تحولات عميقة وإيجابية لفائدة المناطق التي يمر عبرها، من قبيل تنشيط حركة تنقل الأشخاص، وإعادة تشكيل تركيبة المناطق الحضرية، بل ومنح جاذبية للمدن التي يعبرها القطار. وحسب المكتب الوطني للسكك الحديدية، فإنه سيكون للمشروع انعكاس مزدوج على سوق الشغل، إذ بالإضافة إلى توفير 30 مليون يوم عمل مباشر وغير مباشر في المرحلة الأولى من الأشغال، سيمكن المشروع من إحداث 2500 منصب شغل مباشر وغير مباشر أثناء اشتغاله.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة