يهم وزير التعليم.. أساتذة ثانوية بالدار البيضاء يقضون حاجاتهم البيولوجية في المقاهي (صور)

يهم وزير التعليم.. أساتذة ثانوية بالدار البيضاء يقضون حاجاتهم البيولوجية في المقاهي (صور)

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الثلاثاء 10 فبراير 2015 م على الساعة 16:13
معلومات عن الصورة : نموذج مراحيض ثانوية ابن تومرت

أفاد مصدر من الثانوية التأهيلية ابن تومرت، التي تتمركز وسط العاصمة الاقتصادية، أن الأساتذة يضطرون إلى اللجوء إلى المقاهي المجاورة لقضاء حاجاتهم البيولوجية، فيما تجد النساء منهم صعوبة في قضاء حاجاتهن البيولوجية بالمؤسسة نظرا لغياب الأبواب بالمراحيض بالثانوية.
ولا يقتصر الأمر هنا على الأساتذة إنما أيضا، على التلاميذ والتلميذات، حيث مراحيض المؤسسة دون أبواب ولا ماء، ويصعب ولوجها، كما أن الروائح المنبعثة منها تزكم الأنوف.
وأرجع مصدر من الثانوية الحالة إلى عدم استكمال الأشغال، التي كانت جارية في ترميم وإصلاح بعض المرافق، بعد وجود خروقات، ورفض الجهات المختصة بالنيابة التأشير على صرف اعتمادات جديدة للمقاول، الذي رست عليه الصفقة.
وكانت المصالح المختصة خصصت ميزانية 800 مليون رصدت لمشروع إعادة إصلاح ثانوية ابن تومرت، واضطر التلاميذ إلى اجتياز امتحانات الباكالوريا في ثانوية أم أيمن، لفسح المجال لترميم وإصلاح المؤسسة، التي انطلقت الأشغال بها منذ ماي 2014، وكان من المفروض أن تنتهي بعد 6 أشهر، لكن إلى حدود اليوم لم تنته الأشغال، حيث فوجئ الأساتذة والتلاميذ، مع بداية الموسم الدراسي، باستمرار الأشغال، ووجود بقايا الإسمنت، وأحجار، والحديد، وغاز البوطان الكبيرة الحجم (انظر الصور)، في ساحة وجنبات الثانوية التأهيلية ابن تومرت، حيث أصبحت « أسلحة بيضاء » في متناول التلاميذ.
وأكد المصدر أن تلاميذ مشاغبين سبق أن فتحوا قنينات الغاز، التي انتشرت رائحتها بالأقسام المجاورة، ولو كان أحدهم يدخن لوقعت كارثة.
وأوضح المصدر أن نيابة التعليم آنفا رفضت الترخيص باستكمال الأشغال، وبالتالي الأداء، نظرا لعيوب عدة بالمشروع، حيث بدل الإصلاح أصبحت الثانوية خرابا، حيث مياه الأمطار تغمر الأقسام من الأسقف.
وأشار المصدر إلى أن حياة التلاميذ والأساتذة والإداريين في خطر، خاصة في الممر المؤدي إلى مكتب المدير، حيث السقف مهدد بالانهيار في أي لحظة.
وطالب المصدر بفتح تحقيق في هذه النازلة.
24125111486

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة