عبد الرحمان اليوسفي

العروي: حينما خبط عبد الرحمان اليوسفي خبطة عشواء

الثلاثاء 5 دجنبر
اتخذ اليوسفي على حين غرة. فخبط خبطة عشواء. منع ثلاث صحف مناقضاً بذلك موقفه المبدئي السابق وأعطى للرسالة المنشورة أهمية لا تستحقها.
لو كنا نعيش في جو ديمقراطي حقيقي مقبول لدى الجميع، لكان الرد على مستويات ثلاث: رد قضائي بالنسبة إلى بعض الصحفيين، رد سياسي في شكل ندوة صحفية أو استجواب تلفزي، كما كان يفعل ميتران في مناسبات مماثلة، ورد أكاديمي يشارك فيه المؤرخون والمعلقون السياسيون. كل رد يتناول جانباً من القضية، جانب مهني (ما يجوز نشره في الصحف وما لا يجوز)، جانب مسطري (كيف يقدم الصحفي نصاً خلافياً)، جانب تاريخي (فحص مضمون الرسالة). وتشارك العملية كلها في تطوير الوعي السياسي بين المواطنين. ما أبعدنا عن هذا الجو: الخلاصة إذن هي أننا نعود القهقهرى بانتظام، والمسؤولية مشتركة.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.