اليازيدي:أمونيوم للصيد دخلت في لعبة خطيرة مع الدولة

اليازيدي:أمونيوم للصيد دخلت في لعبة خطيرة مع الدولة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 يونيو 2012 م على الساعة 12:06

إن ما يزيد عن 1200 بحار مهددون في قوتهم اليومي. هكذا دق عبد الرحمان اليازيدي الشغوف بحقوق البحارة ناقوس الخطر في ندوة صحافية الأربعاء 13 يونيو 2012. فعلى إثر قرار شركة أمونيوم للصيد وقف عمليات الصيد في أعالي البحار بالنسبة لميناء طان طان وقبل ذلك منع صيد الأخطبوط، أضحى 1200 بحار في عطالة جراء هذا القرار منذ مارس الماضي. وعبرت النقابة الوطنية للبحارة والصيادين في أعالي البحار في بيان لها عن امتعاضهم من هذا القرار الذي تسبب في حرمان آلاف العائلات من مورد رزقهم يضيف البلاغ. وقال عبد الرحمان اليازيدي رئيس النقابة في تصريح له أن « أمونيوم  باتت تبحث عن « كوطا » تحصل من خلالها على رخصة لصيد السردين دون المرور عبر تقديم طلبات العروض التي أعلنت عنها الوزارة، بل تحاول أن تخلق احتقانا اجتماعيا في منطقة حساسة، خصوصا أننا نعرف أن منطقة طان طان هي الواجهة الأطلنتية القريبة من الجزائر، وبالتالي فأنها تضغط على الدولة من أجل مشروعها  » سردين ما » دون المرور عبر المسالك القانونية ». يضيف اليازيدي وانتقدت نقابة البحارة طريقة تدبير أومنيوم للصيد وتعطيل مشروع « سردين ما »، وتعتقد اليزيدي أن الشركة  قد تستعمل البحارة كوسيلة ضغط مع الحكومة من أجل منحها موردا جديدا يتم بموجبه الترخيص بصيد السردين، حسب ذات البلاغ دائما. وحذرت النقابة من « الطريقة التي باتت تنهجها الشركة، والتي من المفروض أن تبقى بمنأى عن هذه الحزازات مع الدولة، خصوصا وأنه بات من المسموح العودة إلى صيد الإخطبوط منذ 5 يونيو الماضي، إلا أن إصرارأمونيوم على حجز البواخر لم يعد له أي داع سيما مع توفر كميات من الرخويات في السواحل الأطلسية هي الأوفر منذ 10 سنوات. الأكثر من هذا، شجب اليزيدي ما اعتبره توظيف واستعمال الشركة المشار إليها أعلاه للبحارة كذروع بشرية للحصول على ريع جديد في مصايد السردين خارج طلبات العروض.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة