الاختلالات بالملايين التي تتعقب الإبراهيمي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الاختلالات بالملايين التي تتعقب الإبراهيمي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 22 يونيو 2012 م على الساعة 20:45

  توقعت مصادر مقربة من ملف الإبراهيمي ومن معه، أن يأخذ التحقيق القضائي مسارا آخر في اتجاه البحث عن خيوط رابطة بين بين وجود المتهم الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل تقلده مسؤولية « كوماناف »، وبين ملفات الاختلالات المالية وسوء التدبير بالمكتب الوطني للصيد الذي تحمل مسؤوليته ما بين 1994 و2003، ووصلت إلى مكتب التهامي الخياري، وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، المكلف بالصيد البحري في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، ووصفها بـ »الشوهة ».   وقالت مصادر « الصباح » في عدد نهاية الأسبوع، إن التحقيق قد يقود إلى الكشف عن تفاصيل عدد من الصفقات والمشاريع ومخططات التنمية لتي أشرف عليها توفيق الإبراهيمي، خلال تسع سنوات تحمل فيها مسؤولية المكتب الوطني للصيد البحري، وصرفت عليها أموالا ضخمة دون أن ترى النور، أو مشاريع خصصت لها مبالغ مالية أكثر من تكلفتهاالحقيقية.   وتحدثت مصادر « الصباح » عن ما وصفته بفضيحة المقر الاجتماعي الذي كان في الأصل عبارة عن عقار مكترى بسومة كرائية قدرها 27 ألف درهم لكل ثلاثة أشهر، قبل أن يفاجأ موظفوا المكتب سنة بعد وصول الرئيس المدير العام الجديد، بأشغال ترميم وتجهيز في أحد طوابق العمارة المكتراة كلفت ما بين 300 و400 مليون سنتيم.   لكن المفاجأة، تضيف نفس اليومية، أن المدير العام عاد لإطلاق عرض لشراء المقر برمته من صاحبه بغلاف مالي وصل إلى 830 مليون سنتيم، قبل أن يشرع في تحويله إلى ورش للبناء وفق تصميم عمارة عبارة عن مقر اجتماعي من الطراز العصري بسبعة طوابق، كلف المؤسسة العمومية مليارين و600 مليون سنتيم، جزء منها تحول لبناء فيلا قرب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.   وتحدثت مصادر « الصباح » عن صفقات الحواسيب وأنظمة المعلوميات وأنظمة التواصل الداخلي عبر الأنترنيت التي كلفت ميزانية المكتب مبالغ مالية ضخمة، دون إحداث أي تغيير، بل إن الحواسيب القديمة تخرج من الباب الخلفي وتدخل من الباب الرئيسي على أنها جديدة، في إطار صفقات كانت تذهب أموالها إلى قريبة للمدير العام، تقول مصادر « الصباح ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة