المغرب يراكم أكبر نسبة عجز منذ ثلاثين سنة

المغرب يراكم أكبر نسبة عجز منذ ثلاثين سنة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 06 يوليو 2012 م على الساعة 9:17

قدرت المندوبية السامية للتخطيط حاجات التمويل للاقتصاد المغربي بـ 10,6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، أي نحو 11 بليون دولار، عوضاً عن 7,8 في المائة مسجلة عام 2011، وهي اكبر نسبة عجز خلال السنوات الثلاثين الأخيرة. وكان معدل الادخار الوطني قد بلغ 26,2 في المائة من الناتج الإجمالي خلال الفصل الأول، متراجعاً من 27,7 في المائة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. ووصف المراقبون الوضع المالي في المغرب بأنه «الأصعب» منذ أكثر من عقد، إذ تحتاج الخزانة إلى زيادة اعتمادها على التمويلات المختلفة لمواجهة ضعف الموارد الخارجية كالتحويلات والسياحة والاستثمارات الأجنبية. وكانت صادرات السلع والخدمات تراجعت 3,1 في المائة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، في حين كانت تنمو 8 في المائة قبل سنة، بينما زادت الواردات 2,7 في المائة.، وقد سجل الدخل الوطني الإجمالي تراجعاً من نقطتين في الفترة المذكورة. ويتجنب المغرب منذ فترة العودة إلى السوق المالية الدولية بسبب ارتفاع أسعار الفائدة نتيجة أزمة اليورو، لكنها تتفاوض مع مؤسسات مالية دولية وعربية وأوروبية وإسلامية لتحصيل قروض إضافية للإنفاق على مشاريع كبيرة في البنى التحتية. وتتخوف مصادر اقتصادية من احتمال ارتفاع معدلات الفائدة المصرفية من جديد واحتمال زيادة الديون الهالكة بسبب الاعتماد المكثف من قبل الخزانة على الموارد المالية المحلية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة