الجارة الشمالية للمغرب تغرق تحت الديون

الجارة الشمالية للمغرب تغرق تحت الديون

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 17 ديسمبر 2012 م على الساعة 20:54

 سجلت الديون الإسبانية رقما قياسيا تاريخيا جديدا في نهاية  شتنببر من 77,4 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي، وهو مستوى مثير للقلق بفعل ارتفاع معدلات الفوائد التي تقترض البلاد بموجبها من الأسواق. وأعلن بنك إسبانيا (المركزي) أن الديون الإسبانية زادت 10,7 نقاط مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهي زيادة تتحمل مسؤوليتها الإدارة المركزية و17 منطقة تتمتع بالحكم الذاتي على حد سواء. وتتوقع الحكومة أن تبلغ الديون العامة 85,3 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي في نهاية العام مقابل 69,3 في المائة في نهاية2011 أي أعلى بكثير من الحد الوارد في معاهدة الاستقرار للاتحاد الأوروبي (60 في المئة). وهذه التوقعات لا تأخذ في الحسبان القرض الأوروبي للبنوك الإسبانية الذي سيتم توزيع أول ملف منه بقيمة 39,5 مليار يورو في الأيام المقبلة. وفي حال بلغت هذه المساعدة الحد الأقصى المتوقع (100 مليار يورو)، فإنها ستمثل عشر نقاط إضافية بالنسبة للديون الإسبانية. والمبلغ النهائي ينبغي أن يبقى مع ذلك دون هذا السقف بكثير. وبحسب أرقام بنك إسبانيا في نهاية الفصل الثالث، فإن الوضع تفاقم بالنسبة للإدارة المركزية والضمان الاجتماعي اللذين راكما ديونا بنسبة 61,2 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي 6,4 نقاط أكثر مما كان عليه الوضع قبل عام. وتبلغ قيمة ديون المناطق 17 التي تتمتع بالحكم الذاتي، وبعضها يشكل مصدر قلق للأسواق بسبب هشاشة وضعها المالي  15,9 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي، أي ثلاث نقاط أكثر من الفصل الثالث 2011. وأكدت حكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي مجددا أن إسبانيا «ليست بحاجة اليوم» إلى خطة إنقاذ شاملة لاقتصادها لتخفيف حدة التوترات المحيطة بديونها العامة. والمالية العامة الإسبانية تخضع لرقابة خاصة في الوقت الحالي، بينما تعهد هذا البلد بتقليص عجزه العام من 8,9 في المائة إلى 6,3 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي في 2012، إلا أنه سيكون من الصعب تحقيق هذا المستوى في إطار حالة الانكماش السائدة مع توقع تراجع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1,5 في المائة هذه السنة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة