قطاع البناء يواصل قيادة النمو الاقتصادي في المغرب

قطاع البناء يواصل قيادة النمو الاقتصادي في المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 19:06

بعد ضعف الأداء الذي ميز أنشطته خلال السنة الماضية، عاد قطاع البناء والأشغال العمومية إلى تحقيق النتائج الإيجابية خلال السنة الجارية، ليساهم حسب مذكرة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، في قيادة النمو الاقتصادي، في ظل توقعات تشير إلى ارتفاع الإنتاج بحسب رأي 42 في المائة من رؤساء المقاولات المغربية مدعوما بالتطور الإيجابي المرتقب خلال الفصل الرابع من السنة بكل من أنشطة الأشغال العمومية والبناء.    وتأتي هذه الخلاصات لتؤكد الديناميكية التي شهدها القطاع خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، حيث ارتفعت أنشطة الأشغال البنائية الضخمة والترصيص مقابل تراجع أنشطة الأشغال المختصة في الهندسة المدنية وأشغال التجهيز بالكهرباء، إلى جانب التحسن الذي سجلته أنشطة الأشغال العمومية بحسب رأي 42 في المائة من أرباب المقاولات، واستقرار أنشطة البناء بتصريح 66 في المائة من هؤلاء.    توقعات تحسن مؤشرات قطاع البناء، وازاها خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، تسجل مؤشرات المندوبية السامية للتخطيط، «تراجع في إنتاج قطاع الصناعة التحويلية، حيث صرح 49 في المائة من أرباب المقاولات بانخفاض الإنتاج مقابل 22 في المائة أكدوا نموه خلال الفترة نفسها. ويعزى هذا التراجع بالأساس إلى الإنتاج الذي يكون قد سجل على صعيد «مصنوعات معدنية دون آلات ومعدات النقل» و»منتوجات مستخرجة من تحويل معادن المحجرة» و»الورق والورق المقوى والطباعة».   من جهتها، تحسنت إنتاجية قطاع الطاقة، إذ صرح 94 في المائة من أرباب المقاولات بارتفاع الإنتاج، وذلك بفضل الارتفاع المزدوج الذي سجل في «تكرير البترول» وفي إنتاج  «الكهرباء»، مقابل تراجع إنتاج قطاع المعادن، بتصريح أغلبية مسؤولي المقاولات، وذلك نتيجة الانخفاض المزدوج الذي سجل في إنتاج «المعادن الحديدية» و»المعادن غير الحديدية»، لكن هذا التراجع لم يؤثر على دفتر طلبيات مقاولات القطاع، إذ صرح 76 في المائة من رؤساء المقاولات أنها في مستوى عال، فيما اعتبر هذا المستوى عاديا من طرف أغلبية مسؤولي مقاولات قطاع الطاقة و45 في المائة من مسؤولي مقاولات قطاع البناء والأشغال العمومية.    إلى ذلك، خلصت نتائج البحث الصادر عن المندوبية إلى أن عدد المشتغلين في القطاع الصناعي، استقر خلال الفصل الثالث من السنة مقارنة مع الفصل الثاني خاصة في قطاع الصناعة التحويلية بتصريح 78 في المائة من أرباب المقاولات، وفي قطاع البناء والأشغال العمومية برأي 54 في المائة من المقاولين، في حين انخفض هذا المستوى داخل قطاعي المعادن والطاقـة.   وتأتي هذه النتائج في ظل عدم استغلال كافة مقاولات الأنشطة الصناعية لقدراتها الإنتاجية، إذ بلغت نسبة قدرة الإنتاج غير المستعملة للمقاولات خلال الفصل الثالث حدود 28 في المائة بقطاع البناء والأشغال العمومية مقابل 29 في المائة  في الفصل السابق، و20 في المائة بقطاع الصناعة التحويلية مقارنة مع 21 في المائة، و18 في المائة بقطاع الطاقة مقابل 13 في المائة خلال الفصل السابق، و14 في المائة في قطاع المعادن.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة