ترامواي البيضاء» يتجاوز التوقعات! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ترامواي البيضاء» يتجاوز التوقعات!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 يناير 2013 م على الساعة 16:41

استطاع «ترامواي» الدار البيضاء، خلال الشهر الأول من إطلاقه، تجاوز كافة توقعات «كازا ترام»، الشركة التي تتولى تدبير «ترامواي»، حيث تمكن خلال الأسبوع الماضي من نقل 307 آلاف و500 بيضاوي يوميا، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 2.5 في المائة، عن العدد المسجل خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من بدء تشغيله، والمحددة في 300 ألف راكب في اليوم، وهو ما يعادل نموا حجمه 7500 راكب يوميا. وهكذا فاق هذا العدد التوقعات التي أعلنتها «كازا ترام» عند تشغيل المشروع، والمحددة في 250 ألف راكب يوميا، كما استطاعت هذه الوسيلة الجديدة تأمين حوالي 400 ألف راكب نهاية كل أسبوع، يتوزعون بين 200 ألف أيام السبت و200 ألف أيام الأحد، ليتمكن بذلك «الترامواي» من تأمين نقل أزيد من مليوني بيضاوي أسبوعيا منذ إطلاقه. ومن المنتظر أن تدعم وتيرة النمو هذه، خلال الأسابيع المقبلة، بإطلاق عملية تسويق بطاقات الاشتراك، التي يتوقع أن يبدأ العمل بها ابتداء من فاتح فبراير المقبل. وإلى حد الساعة، توصلت الشركة المسيرة لـ«الترامواي»، حسب مصادر مطلعة، بحوالي 61 ألف طلب للحصول على بطاقات الاشتراك، وفي هذا الصدد، وأمام توقعات الزيادة المتواصلة في أعداد الركاب، توجهت «كازاترام» إلى مطالبة «ألستوم» بتسريع وتيرة تسليم القطارات المتبقية من أجل مواجهة تزايد الإقبال على خدمات الترامواي. السلطة الرابعةحبذا لو استطاع نواب حزب التقدم والاشتراكية إقناع زملائهم في الأغلبية الحكومية، وربما حتى برلمانيي المعارضة، بتمرير مقترحهم لتعديل 10 مواد من القانون الجنائي، حتى يوضع أطفال المملكة الشريفة تحت حماية قانونية حقيقية وصارمة. مقترح القانون، الذي تقدم به «الرفاق»، يحمي فعلا الطفولة المغربية من الاعتداءات الجنسية، خصوصا على أيدي ذوي القربى والأجانب ورجال الدين، كما سيحميهم من استغلال براءتهم للدعاية والترويج والاتجار في الجنس. كيف لا والنص يتوعد المتحرشين بالأطفال بعقوبات زاجرة تصل إلى 30 سنة سجنا و50 مليون سنتيم غرامة؟! اغتصاب الطفولة في بلادنا لم يعد حالات معزولة تظهر في فترات متباعدة، بل صارت تطفح به صفحات الجرائد الوطنية، خصوصا بعد تكسير جدران الصمت من طرف الأسر التي لم تعد تخشى «عار» الفضيحة، بل تعتبر أن العار الحقيقي هو السكوت عن الظلم الذي تُستهدف به فلذات أكبادها من خلال اعتداءات جنسية تُجهز على كينونتهم الإنسانية، وتدمر براءتهم، وتستغل، في كثير من الأحيان، الثقة التي يحظى بها المعتدون، خصوصا إذا كانوا من الأقارب أو المدرسين أو رجال الدين

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة