أحيزون يخصص 1000 مليار سنتيم لتأهيل شبكة الاتصالات بالمغرب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أحيزون يخصص 1000 مليار سنتيم لتأهيل شبكة الاتصالات بالمغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 17 يناير 2013 م على الساعة 19:40

ينتظر أن تخصص «اتصالات المغرب»، الفاعل الاتصالاتي الأول في المغرب، غلافا استثماريا بقيمة  10 ملايير درهم خلال الفترة الممتدة بين   2013 و2015 لعصرنة وتوسيع البنى التحتية الاتصالاتية من أجل مواجهة الطلب المتزايد على خدمات الهاتف المحمول والإنترنت ذي الصبيب العالي، إضافة إلى تمديد شبكة الولوج عبر الألياف البصرية. وسيخصص هذا الغلاف الاستثماري بموجب اتفاقية استثمار جديدة مع الحكومة المغربية، تهم  إدماج تكنولوجيات حديثة وفعالة، مع التغيير الكامل للتجهيزات الحالية، الأمر الذي سيساهم حسب مصادر مطلعة، في خلق حوالي 500 منصب شغل مباشر وقار، وهو ما يؤهل «اتصالات المغرب» تضيف المصادر، إلى الحفاظ على استثماراتها في مستويات مرتفعة، بغية تمكين المغرب من أحدث التكنولوجيات والخدمات الملحقة بها. من جانبها، تعد الاتفاقية الجديدة جزءا من أربع اتفاقيات استثمارية وقعها الفاعل الاتصالاتي الأول بالمغرب مع الحكومات المتعاقبة، والتي ناهز مبلغها الإجمالي 35 مليار درهم، حيث خصصت للأولى غلافا ماليا بقيمة 7 ملايير درهم وامتدت من سنة 2003 إلى 2005، وخصصت حوالي 10.5 مليار درهم للثانية، حيث ساهمت في إحداث 150 منصب شغل مباشر على مدى ثلاث سنوات من 2006 إلى 2008. وخصصت الاتفاقية الثالثة غلافا ماليا بقيمة 7.41 مليون درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 2009 إلى 2011، وهمت توسيع وعصرنة البنى التحتية الاتصالاتية، وحددت «اتصالات المغرب» ثلاثة أهداف أساسية من ورائها، أولها رفع القدرة الاستيعابية للشبكة من أجل نقل سلس للمعطيات والبيانات مع ضمان جودة خدمة عالية بفضل التكنولوجيات من الجيل الجديد، والثاني إنشاء حبل للألياف البصرية بالجنوب المغربي ربط مدينة العيون بنواكشوط الموريتانية، في حين همّ المحور الثالث تغطية المناطق القروية والجبلية المعزولة في إطار برنامج «باكت» للولوج إلى الاتصالات، والذي مكن من ربط 7300 قرية مغربية حتى نهاية 2011. إلى ذلك، ارتفعت استثمارات المجموعة في مجال تحسين الشبكة خلال 2012، إلى 3.9 مليار درهم، وهمّت بالأساس، إقامة حبل الألياف البصرية «اللوكوس»، الذي يربط أصيلة المغربية بمدينة روتا الإسبانية، بغية  دعم التقارب بين الصبيب العالي والعالي جدا، وتوسيع شبكة الإنترنت من الجيل الثالث. كما عملت على خفض الهوة الرقمية من خلال ربط أزيد من 8000 قرية معزولة بالشبكة خلال 2012. كما شرعت المجموعة خلال السنة الماضية، في وضع  حبل بحري جديد للألياف البصرية سيربط مدينة أصيلة المغربية بمدينة «روتا – اشبيلية» الإسبانية، أطلق عليه اسم «لوكوس» بهدف تنويع نقط الربط بشبكات الاتصالات العالمية انطلاقا من المغرب، وتعزيز سلامة تبادل المعطيات الدولية لاتصالات المغرب، زيادة على الاستجابة لزيادة حركة مرور البيانات نحو شبكات الاتصالات والإنترنت الناتج عن تنامي الإقبال على خدمة الصبيب العالي. ويمتد الحبل الجديد، الذي سيكلف إنجازه غلافا ماليا بقيمة 143 مليون درهم، على مسافة 187 كيلومترا، ويهدف إلى  تلبية الطلب المتزايد على أنشطة ترحيل الخدمات، خاصة مراكز الاتصال عبر تأمين المكالمات المتزامنة والإنترنت ذي الصبيب العالي، زيادة على تطوير أنشطة المقاولات التي تستخدم الروابط الآمنة، بفضل القدرات الاستيعابية الجديدة التي تصل إلى 80 جيغابيت في الثانية والتي يمكن رفعها إلى 1280 جيغابيت.استثمارات تأتي استثمارات المغرب الجديدة في وقت ارتفعت فيه قاعدة زبنائها خلال التسعة أشهر الأولى من السنة الماضية بنسبة 10.9 في المائة إلى 27.8 مليون مشترك ونمو حظيرة الهاتف المحمول والإنترنت من الجيل الثالث والإنترنت ذي الصبيب العالي، مستفيدة من الجهود المتواصلة في مجال التسويق وخفض الأسعار، الأمر الذي يبرر حسب عبد السلام أحيزون حين تعليقه على النتائج الفصلية للمجموعة خلال السنة الماضية، «متابعة  الاستثمارات المهمة لدعم شبكة التغطية في المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة