نافارا الجديدة من «نيسان» المغرب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نافارا الجديدة من «نيسان» المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 25 يناير 2013 م على الساعة 14:26

طرحت مجموعة «شياب» الموزع الحصري لعلامة نيسان في المغرب نسخة جديدة من طراز «نافارا» يتميز بتصميم يمنح الشعور بالرحابة والراحة في داخله، والجاذبية والأناقة في شكله الخارجي، زيادة على مقصورة الركاب الفسيحة ونظام التعليق المساند الذي تشتهر به نيسان.   حظيت «نافارا»، التي تسوق ابتداء من 330 ألف درهم، بهيكل كبير يوفر حيزا أوسع للأمتعة ومقصورة أكثر رحابة وراحة للركاب. وتعزز قاعدة عجلاتها الطويلة، قدرات ثبات السيارة، فيما يمنحها ارتفاعها عن الأرض، سهولة أكثر في تجاوز ما يقف أمام طريقها. حظيت السيارة بمصابيح زينون أمامية تضمن أفضل رؤية ممكنة للقيادة حتى في ساعات الظلام الدامس، بفضل شعاع الضوء الطبيعي القوي بالمستويين العالي والمنخفض، اللذين يضيئان الطريق بوضوح ويمكن تعديلهما بأربعة مستويات. زودت السيارة بوسائد هوائية إضافية للسائق والراكب الأمامي للوقاية من الصدمات الجانبية، زيادة على نظام المكابح المانعة للانغلاق «ABS» الذي يعزز أداء المكابح ويساعد السائق على التحكم بمسار السيارة خاصة في حالات الفرملة المفاجئة. حظيت «نافارا» بمحرك دييزل تصل سعته إلى 2.5 لتر يولد قوة تصل إلى 174 حصانا، وجهز بناقل حركة يدوي عالي الأداء بست سرعات، ما يعزز متعة القيادة على الطرق الرملية الوعرة، فيما يأخذ السائق بكل سلاسة وراحة على كافة أنواع الطرق. وجوهقال عزيز أخنوش٬ وزير الفلاحة والصيد البحري٬ إن المنتوج الوطني للصيد الساحلي والتقليدي بلغ في نهاية 2012 ما مجموعه 975 ألف طن٬ مقابل 808 آلاف طن سنة 2011 مسجلا نموا نسبته 20 في المائة. وأوضح أخنوش، في رده على سؤال حول قطاع الصيد البحري في إطار جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب٬ أن هذه المعطيات تدل على أن القطاع في وضعية صحية٬ بفضل استراتيجية «أليوتيس» التي تهدف إلى جعل نشاط الصيد البحري صيدا عقلانيا مستداما ذا تنافسية في تثمين ثروات المملكة ومحركا أساسيا للتنمية الاقتصادية. وأبرز أنه تم إنجاز العديد من البرامج في هذا السياق من ضمنها إدارة المصايد الوطنية بمخططات للتهيئة تم إرساؤها بعد دراسات معمقة ودقيقة وأبحاث علمية٬ واتخاذ جميع الوسائل والتدابير الوقائية لحماية الموارد البحرية وبيئتها٬ وغمر الشعاب الاصطناعية في السواحل وإرساء المخطط الوطني للمحميات البحرية وحذف الشباك العائمة المنجرفة٬ فضلا عن التحكم في تدبير مجهود الصيد عبر تدبير إداري محكم لأسطول الصيد البحري والمراقبة٬ وفرض التصريح بالمنتوج والتصديق عليه٬ بالإضافة إلى مشروع نظام رصد سفن الصيد عبر الأقمار الاصطناعية لتتبع نشاط الصيد بصفة مستمرة والحفاظ على الموارد البحرية المغربية. مع المستهلكتراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط بداية الأسبوع الجاري إلى ما دون 112 دولارا للبرميل منهية موجة ارتفاع استمرت ثلاثة أيام في الوقت الذي طغت فيه المخاوف الاقتصادية والقلق من وفرة المعروض على المخاوف من الاضطرابات في شمال أفريقيا. وتجاوز المعروض النفطي العالمي حجم الطلب في 2012 بأكمله مما تسبب في تضخم المخزونات ووفر عامل دعم كبير لمواجهة أي اضطراب محتمل في الإمدادات. وبدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في خفض الإنتاج وضخ أقل كميات لها خلال أكثر من عام في دجنبر الماضي في مسعى للحيلولة دون انخفاض الأسعار. غير أن مستثمرين كثيرين يقولون إن هذا الإجراء ربما جاء متأخرا ومن المرجح أن تنخفض أسعار النفط في الأسابيع القليلة المقبلة. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس المقبل 18 سنتا إلى 111.71 دولار عند التسوية. وتجددت المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي وتأثيره على الطلب بعد تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين لأدنى مستوياتها في عام في يناير الجاري وسط حالة من عدم التيقن إزاء أزمة الديون التي تواجهها البلاد. وتأكدت المخاوف بشأن الطلب بعد صدور تقرير لأوبك الأسبوع الماضي أشار إلى أن إمدادات النفط ستفوق كثيرا معدل الطلب في النصف الأول من 2013 حتى بعد خفض السعودية للإنتاج أواخر العام الماضي

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة