رباح يوقع شراكة مع 20 دولة لإقامة «حديقة الأمم

رباح يوقع شراكة مع 20 دولة لإقامة «حديقة الأمم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 24 يناير 2013 م على الساعة 14:08

بمقرّ وزارة التجهيز والنقل، ترأس عبدالعزيز رباح صباح ، مراسيم التوقيع على اتفاقية بين الوزارة و»المؤسسة الدبلوماسية»، ترمي إلى وضع اللبنة الأولى لإقامة «حديقة دبلوماسية» بمدينة القنيطرة، يرجّح أن تحمل اسم»حديقة الأمم». رباح، قال أثناء حفل التوقيع، إن دبلوماسية اليوم يجب أن تغيّر أساليبها وتبحث عن فرص جديدة للشراكة بين الدول والشعوب، «لأنها الطريقة الأفضل لتجنّب النزاعات وتحقيق التنمية المشتركة بين البلدان». وأضاف رباح أن الواقع الجديد بات يحتّم الذهاب أبعد من العلاقات بين الدول، «بل يجب بناء علاقات بين الجهات المحلية والمدن، وعدم الاكتفاء باتفاقيات التوأمة، أي إقامة مشاريع مشتركة». من جانبه عبدالعاطي حابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية، الذي وقّع إلى جانب وزير النقل والتجهيز على الاتفاقية، قال بحضور سفراء عدة دول من بينهم سفير الصين وسفير كوريا الجنوبية والسينغال والأردن وفلسطين… إن الأمر يتعلّق بإحداث فضاء دولي يحمل معالم ثقافية تشير إلى عدة دول. وأضاف حابك أن مشروع الحديقة الذي وُقّعت اتفاقيته صباح أمس، يقام بشراكة مع سفارات نحو20 دولة، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن خطوة أولى لدفع التعاون الدبلوماسي نحو إقامة مشاريع مشتركة في عدد من الجهات والمدن. رباح الذي تحدّث بصفته وزيرا للتجهيز والنقل، لم ينس صفته الثانية كـ»عُمدة» لمدينة القنيطرة، وقال إنها عاصمة جهة تتمتع بمؤهلات اقتصادية وطبيعية كبيرة، «ففيها ثروات مائية وغابوية، وساحلها البحري يمتد على طول 140 كيلومتر، وبها مقالع للرمال والأحجار، كما تحتضن قرابة 30 في المائة من الإمكانات الفلاحية للمغرب، والقطار فائق السرعة سينطلق في البداية في ربط القنيطرة بطنجة…». من جانبه عبدالعاطي حابك، قال إن الدبلوماسية لم تعد تقتصر على المهنيين المحترفين في وزارة الخارجية، «بل هناك قنوات متنوعة تمثل المصالح القومية وتدافع عنها خارج الحدود». وذهب حابك إلى أن مشروع حديقة القنيطرة سيصبح فضاء للدبلوماسية الثقافية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة