كيف ضخ الملك محمد السادس 900 مليون دولار من العملة الصعبة في خزينة الدولة شبه فارغة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

كيف ضخ الملك محمد السادس 900 مليون دولار من العملة الصعبة في خزينة الدولة شبه فارغة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 24 فبراير 2013 م على الساعة 15:53

أنهى الهولدينغ الملكي خلال الأسبوع المنصرم التفاصيل الأخيرة لصفقتي تفويت « الشركة الوطنية الاستثمار » لحصص من مساهماتها في رأسمال كل من « بيمو » و »المركزية للحليب » لفائدة « كرافت فود » الأمريكية و »دانون » الفرنسية. عملية سمحت بضخ 900 مليون دولار من العملة الصعبة في خزينة الدولة ، وهو ما سيسمح حسب مصادر من داخل الشركة الوطنية للاستثمار، بدعم الاحتياطات الخارجية للمغرب، خاصة مع شح السيولة التي تعاني منها خزائن البنوك، زيادة على دعم موقع المغرب كبلد مستقطب للاستثمارات في ظرفية تطبعها الأزمة. ويأتي إنهاء العمليتين بعد منح رئيس الحكومة الضوء الأخضر لإتمام الصفقتين اللتين ناهزت قيمتهما 7.4 مليار درهم، بداية شهر فبراير الجاري، وكذا إبداء مجلس المنافسة لموافقته على إتمامهما خلال دورته الثالثة والعشرين التي انعقدت في شهر دجنبر من السنة الماضية، وذلك بعد مرور ستة أشهر على صفقة تفويت مركز الحليب لدانون الفرنسية وحوالي الثلاثة أشهر من الصفقة الثانية. ويعود تفويت « الشركة الوطنية للاستثمار » لحصص المراقبة في رأسمال « المركزية للحليب » إلى شهر يونيو من سنة 2012، حيث وقعت على برتوكول اتفاق يسمح باستحواذ المجموعة الفرنسية « دانون » على حصة 37.8 في المائة من رأسمال « المركزية للحليب »، بقيمة 1700 درهما للسهم الواحد، في صفقة فاقت قيمتها 6.1 مليار درهم، تعادل 700 مليون دولار، لتصبح بذلك المساهم الرئيسي والفاعل الصناعي للشركة بحصة تصل إلى 67 في المائة أو ما يعادل ثلثي رأسمال الشركة. من جانبه، يعود تفويت مجموع أسهم الشركة الوطنية للاستثمار في رأسمال « بيمو » إلى مجموعة « كرافت فودز » الأمريكية إلى شهر شتنبر الماضي، بموجب اتفاق سمح باستحواذ المجموعة الأمريكية على حصة 50 في المائة من رأسمال « بيمو » في صفقة ناهزت قيمتها، تسجل مصادر من داخل « الشركة الوطنية للاستثمار »، « 1.31 مليار درهم، لتصبح بذلك المساهم الحصري والوحيد بنسبة 100 في المائة من أسهم الشركة. وتندرج العمليتان، تضيف مصادر من داخل الشركة الوطنية للاستثمار، ضمن مسلسل تفويت حصص المراقبة بالقطب الغذائي التابع للمجموعة، والذي انطلق خلال 2011 بتفويت لوسيور كريستال والمركزية للحليب، على أن يعقب هذه العملية، تفويت كل الشركات التي ورد اسمها في وثيقة المخطط الاستراتيجي للمجموعة حين اندماجها مع مجموعة « أونا »، ويتعلق الأمر بكل من كوسومار وسوترما.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة