المساهمون في شركة دياك سلف خسروا أموالهم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المساهمون في شركة دياك سلف خسروا أموالهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 مارس 2013 م على الساعة 15:50

خسر المساهمون في شركة دياك سلف المعروفة في ميدان قروض الاستهلاك 17 مليون درهم، بعدما أعلن نهائيا عن إفلاسها من طرف بنك المغرب ومجلس القيم المنقولة في لقاء صحفي عقد  الأربعاء الماضي ببنك المغرب في الداربيضاء. وقال حسن بوقنادل، مدير عام لمجلس أخلاقيات للأوراق المالية (مجلس القيم المنقولة)، إن المساهمين في شركة دياك سلف يقدر عددهم بنحو 600 مساهم، وكلهم خسروا أسهمهم التي كانت تتداول في البورصة بعدما تم تشطيب على أسهم دياك سلف من التداول في بورصة الدار البيضاء يوم 4 مارس من الشهر الحالي. وأضاف بوقنادل أن عدد شركات القروض للاستهلاك بالمغرب تقلص من 19 إلى 18 شركة، مشيرا إلى أن الشركة كانت تشتغل في مختلف عمليات التمويل والقروض المخصصة لشراء الأجهزة والآليات والمعدات والسيارات سواء في النقل الجوي أو السككي أو البحري أو الاستخدامات الصناعية والتجارية والفلاحية وكذا التجهيزات المنزلية. من جهته، قال لحسن بنحليمة نائب مديرية الإشراف البنكي، إن شركة دياك سلف كانت تعاني من مشاكل مادية منذ 2007، رغم مساهمة بعض المستثمرين الأجانب في رأسمال الشركة والقرض الفلاحي وصناديق الاستثمار الخارجية، لكن الشركة ظلت تتراكم عليها الخسائر، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 326 مليون درهم.   وأضاف بنحليمة نحن كنا نعلم بأن الوضعية المالية لدياك سلف صعبة، لكن تريثنا في أخذ أي قرار من أجل السماح لها بإيجاد حلول مع المستثمرين الأجانب وبعدما تعذر على الشركة الوفاء بالتزاماتها، تم تطبيق مسطرة القانون البنكي، بتحويل الشركة إلى المجلس التأديبي لمؤسسة الائتمان، الذي يتكون من بنك المغرب ووزارة المالية وقضاة من وزارة العدل، وانتهى بسحب رخصة الاعتماد طبقا للقانون وإرسالها إلى الأمانة العامة للحكومة من أجل نشرها في الجريدة الرسمية. جدير بالإشارة أن سحب الترخيص من دياك سلف، وكذلك توقيف تداول أسهمها في البورصة تأخر، إذ كان معروفا أن الشركة وصلت فعليا إلى مرحلة حرجة جدا بعد تسجيلها لنتائج سلبية جدا في السنوات الأخيرة وتراجع حصتها بشكل بين في سوق قروض الاستهلاك لفائدة الشركات المرتبطة بمجموعات وأبناك وعلى رأسها وفاسلف، ومع ذلك كانت تسوف وتنشر معلومات في بعض الصحف مفادها أن شريكا أجنبيا سيدخل في رأسمالها وسيمكنها من رفع أموالها الذاتية، لكن الشريك لم يأت .وتعتبر دياك سلف أقدم شركة للقروض في المغرب، إذ تأسست سنة 1942، وأدرجت في بورصة البيضاء سنة 1962، وكان يصل رأسمالها إلى 105 ملايين و304 آلاف و400 ألف درهم، موزعة إلى مليون و53 ألفا و404 سهما، تمتلك منها «فينانفيست» 51.13 في المائة، وتعود نسبة 40.70 في المائة إلى مساهمين مختلفين، وتنقسم النسبة المتبقية بين «آل شيمي» بحصة 4.69 في المائة، و»غولد فين» بنسبة 3.48 في المائة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة