OCP يطلق استراتجية جديدة لرفع خصوبة الأراضي الفلاحية بإفريقيا

OCP يطلق استراتجية جديدة لرفع خصوبة الأراضي الفلاحية بإفريقيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 مارس 2013 م على الساعة 15:46

لدعم ثورته الخضراء داخل القارة الإفريقية، وضع المجمع الشريف للفوسفاط استراتجية جديدة لتحسين استعمال الأسمدة ورفع الإنتاجية الفلاحية داخل القارة السمراء، ترتكز على ثلاثة محاور أساسية تشمل المساهمة في إحداث سوق قار ومضمون للأسمدة بالقارة السمراء، وبلوغ والحفاظ على موقع المجمع الشريف للفوسفاط كأول مزود للأسمدة الفوسفاطية بالقارة، إلى جانب دعم موقعه كرائد للتعاون جنوب جنوب في المجال عبر الارتكاز على الشراكة بين القطاع العام والخاص، بهدف ضمان الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية. ولتطوير هذه الاستراتيجية أطلق المجمع تجربة خريطة الخصوبة ببلدان إفريقيا جنوب الصحراء يطمح من خلالها إلى تشكيل قاعدة معلومات جغرافية للأراضي الزراعية بإفريقيا، ستمكن من وضع نظام مساعدة في مجال التخصيب وتصنيع منتوجات مبتكرة وعلى المقاس لمختلف أصناف التربة والزراعات بالبلدان الإفريقية. كما تتتوخى هذه الآلية وضع مقاربة زراعية مبتكرة وتقنيات لتقييم خصوبة الأراضي، وإرساء نظام معلومات جغرافي يدمج مختلف آليات تدبير خصوبة التربة، وحلول للاستشارة في مجال التخصيب. هكذا، ولبسط مختلف جوانب هذه الاستراتيجية، ينظم المجمع الشريف للفوسفاط إلى غاية اليوم الجمعة بالعاصمة السنغالية دكار، الملتقى الإفريقي لمنتجي ووسطاء ومسوقي الأسمدة في دورته الرابعة، والتي تعقد لأول مرة خارج المغرب، حيث تشكل حسب مسؤولي المكتب، «محطة هامة، ومساهمة ملموسة في الالتزامات وجهود المجتمع الدولي وخاصة الدول الإفريقية، في وضع القارة السمراء على الطريق الصحيح في مجال التنمية الفلاحية». ويطمح هذا الملتقى، الذي ينظم حول موضوع «تحسين ولوج الفلاحين الافارقة إلى الأسمدة عبر إبراز الدور المحوري للموزعين المحليين داخل السوق الإفريقي»، إلى دراسة الحلول المناسبة لتحسين مستوى الإنتاجية الفلاحية في إفريقيا. كما سيشكل هذا اللقاء، الذي تمكن من استقطاب 500 خبير ومسؤول للمشاركة في فعالياته التي تستمر على مدى يومين، فرصة سانحة لهؤلاء لتدارس إشكاليات ضعف الإنتاجية الفلاحية في إفريقيا، والحاجة إلى استخدام الأسمدة لتحسين المحاصيل الزراعية والمساهمة في إرساء أسس لثورة خضراء حقيقية في إفريقيا، إلى جانب منح المشاركين منصة مناسبة لتبادل التجارب عبر طرح حالات واقعية على طاولة النقاش ودراسة الوسائل الكفيلة بتحسين الشروط اللوجستيكية من قبيل النقل وحلول التخزين. وسيناقش الملتقى مجموعة من الإشكاليات يرتبط أهمها وفق تدخلات المشاركين، بأنظمة التزود بالأسمدة، والمعيقات والإكراهات المرتبطة بالاستعمال المتنامي للأسمدة بإفريقيا، والدروس المستفادة من التجارب الناجحة في مجال التوزيع الناجع والمستدام للمدخلات الفلاحية، خاصة الأسمدة والبذور، زيادة على إشكالات تمويل موزعي الأسمدة والوسائل والنماذج المبتكرة للاستثمار الواجب تفعيلها في المجال، إلى جانب عرض نماذج للاستراتجيات المبتكرة في مجال الاستثمار بقطاع الأسمدة فضلا عن الدعم «الذكي» للأسمدة ومنتوجات التأمين الفلاحي.    للإشارة، يعد «المجمع الشريف للفوسفاط» رائدا على المستوى العالمي في إنتاج  تصدير الفوسفاط ومشتقاته، وأول مصدر للصخور الفوسفاطية والحامض الفوسفوري في العالم، وواحدا من أهم مصدري الأسمدة الصناعية المشتقة من الفوسفاط، إذ تمكن خلال السنوات الماضية من تحقيق رقم معاملات إجمالي بقيمة 43.5 مليار درهم، وبلوغ إنتاج يزيد عن 26 مليون طن من الفوسفاط، والتوفر على أزيد من 140 زبونا بالقارات الخمس.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة