صناعيو المغرب يتوقعون استقرار مناصب الشغل بمقاولاتهم خلال السنة الجارية

صناعيو المغرب يتوقعون استقرار مناصب الشغل بمقاولاتهم خلال السنة الجارية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 24 مارس 2013 م على الساعة 11:38

يتوقع أرباب المقاولات الصناعية في المغرب أن تستقر أعداد اليد العاملة بالقطاع الصناعي، إذ أكد أزيد من 97 في المائة من رؤساء المقاولات استقرار مناصب الشغل بالقطاع المعدني و85 في المائة منهم  بقطاع الصناعة التحويلية، و79 في المائة بقطاع البناء والأشغال العمومية، في حين توقع 66 في المائة منهم، تسجل نتائج بحوث الظرفية التي تنجزها المندوبية السامية للتخطيط، انخفاضها بالقطاع الطاقي. بالمقابل، توقعت المندوبية أن تستقر أنشطة البناء والأشغال العمومية خلال الفصل الأول من السنة الجارية، مستندة في ذلك على تصريح أزيد من نصف أرباب المقاولات، في حين تراوحت تصريحات النصف الآخر بين الارتفاع والانخفاض مقارنة بالفصل الأخير من السنة الماضية.   الاستقرار نفسه، سيمتد إلى قطاع الصناعة التحويلية، إذ أكدت تصريحات مسؤولي المقاولات، أن الإنتاج سيعرف شبه استقرار خلال الفصل الأول من سنة 2013 مقارنة مع الفصل السابق بتصريح  48 في المائة منهم مقابل 30 في المائة عبروا عن ارتفاعه و22 في المائة عن انخفاضه. ويعزى هذا الاستقرار إلى الارتفاع المرتقب في أنشطة «المنتوجات الكيماوية وشبه الكيماوية» و»منتوجات مستخرجة من تحويل معادن المحجرة» و»منتوجات أخرى للصناعات الغذائية» من جهة، وإلى الانخفاض المتوقع في أنشطة «النسيج وصناعة الملابس المنسوجة»  و»المشروبات والتبغ» و»الورق والورق المقوى والطباعة» من جهة أخرى. ويرتقب أن تتحسن إنتاجية قطاع المعادن، حسب أرباب المقاولات، نتيجة الارتفاع المتوقع حصريا في إنتاج «المعادن غير الحديدية». وعلى العكس من ذلك، يتوقع مسؤولو مقاولات قطاع الطاقة انخفاضا في الإنتاج بفعل التراجع المتوقع في إنتاج « تكرير البترول».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة