هذه خلفيات فسخ شركة تركية لعقدها في مشروع TGV وتبريرات مكتب الخليع

هذه خلفيات فسخ شركة تركية لعقدها في مشروع TGV وتبريرات مكتب الخليع

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 13 مايو 2013 م على الساعة 10:47

بعد ثلاث سنوات على إعطاء انطلاق مشروع القطار فائق السرعة الذي يربط كلا من مدينة طنجة، والعاصمة الاقتصادية بدأت بعض المشاكل تواجه هذا المشروع، وتحديدا، تلك المرتبطة بتصفية العقار لصالح المشروع، وتحديدا في المنطقة الرابطة بين القنيطرة وسيدي سليمان.    وأدت هذه المشاكل إلى فسخ العقد الذي يربط بين الشركة التركية ألاركو، والتي جمعت معداتها وعادت إلى بلادها، في وقت يعمل المكتب الوطني للسكك الحديدية على إيجاد شركة بديلة، لسد الفراغ الذي خلفه مغادرة الشركة التركية.     وبرر المكتب الوطني للسكك الحديدية فسخ العقد الذي كان يربطه بالشركة التركية «ألاركو»، التي نالت سنة 2012 الصفقة المتعلقة بأشغال إعداد الأرضية وبناء المنشآت الفنية على المقطع الشمالي (المقطع رقم 1 جنب طنجة) المتعلق بمشروع القطار فائق السرعة٬ بما وصفه بـ» القصور الذي تم تسجيله على مستوى الورش المعهود به لهذه الشركة». مشيرا إلى أنه اتخذ عددا من التدابير لمعالجة هذا الخلل والتخفيف من أثر عملية الفسخ على البرنامج العام لإنجاز هذا المشروع». لكن مصادر مطلعة كشفت أن الشركة التركية هي التي طلبت فسخ العقد، بسبب عدم حل الدولة لعدد من المشكلات المرتبطة بالعقار في المنطقة التي هي مكلفة بإنجاز أوراش فيها.    وأشارت المصادر إلى أن الأمر يتعلق بعقار يقع بين مدينتي القنيطرة وسيدي سليمان، تابع لمندوبية المياه والغابات حيث وقع خطأ في تخلي المندوبية عن العقار، دون اتخاذ إجراءات إدارية لقطع الأشجار، مما جعل تلك الأرض تعود إلى ملاكها السلاليين، حيث ذكرت المصادر نفسها أن الأمر بات يتطلب إصدار مراسيم لقطع الغابة. وأضافت المصادر أن الشركة التركية، غادرت لأنها عجزت عن الوفاء بمدة الانجاز، نظرا إلى عدم تمكينها من الأرض.   واعترف المكتب أن مشروع الـ «تي. جي. في»، يواجه «بعض الإكراهات المتعلقة بالعقار٬ والتي تعترض أي مشروع للبنيات التحتية»٬ إلا أنه اعتبر أن ذلك «لا يعني أن المشروع لا يتقدم بخطى ثابتة٬ بفضل كافة الوسائل التي تم توفيرها من أجل إتمامه في أفضل الآجال٬ والمتعلقة بالتكلفة والجودة»٬ مشيرا إلى أن نحو عشرين مقاولة تشتغل في الشق المتعلق بالهندسة المدنية في إطار مشروع الخط فائق السرعة منذ ما يقارب ثلاث سنوات»٬ و»تواصل بشكل عادي الأوراش المعهود بها إليها».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة