بنهيمة يبشر بتعافي »لارام» ويشتكي من انخفاض سعر تذكرة الحج | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنهيمة يبشر بتعافي »لارام» ويشتكي من انخفاض سعر تذكرة الحج

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 18 مايو 2013 م على الساعة 23:18

  كشف إدريس بنهيمة، المدير العام للخطوط الملكية المغربي، أن الشركة تجاوزت مرحلة الخطر، وحققت نتائج إيجابية، وقال بنهيمة «يسرني أن أخبر أعضاء اللجنة المحترمين أن الخطوط الملكية المغربية تجاوزت مرحلة الاضطرابات التي كادت تعصف بمؤسسة وطنية»، مشيرا إلى أن نتائج إعادة الهيكلة وتطبيق العقد البرنامج أسفرت سنة 2012 عن تحقيق الشركة لـ718 مليون درهم كنتيجة استغلال، متجاوزة ما سطر في العقد البرنامج الذي وقعته مع الدولة والذي حدد في 154 مليون درهم، وأكد بنهيمة، «أن هذه النتيجة تعتبر «أحسن ما سجل في تاريخ المؤسسة، مشيرا على سبيل المقارنة، إلى أن نتائج الاستغلال لسنة 2011 وصلت إلى ناقص 499 مليون درهم، أي أن الخطوط الملكية المغربية سجلت زيادة أكثر من  1.2 مليار درهم».    كما أن «النتيجة الجارية التي ارتفعت إلى 598 مليون درهم، قياسية مقارنة مع السنة الماضية». وكشف بنهيمة أن رقم معاملات الشركة سجل ارتفاعا ب7 في المائة ليصل إلى قرابة 14 مليار درهم، في وقت عرف فيه عدد الركاب انخفاضا ب5 في المائة في حدود  508 مليون مسافر وذلك بسبب الظرفية الاقتصادية والسياحية الصعبة.    كما انخفضت ديون الشركة بـ9 في المائة، علما أن لارام قامت بإصدار ديون أخرى لاقتناء طائرات جديدة. وبخصوص استثمارات الشركة، كشف بنهيمة أنه تم الرفع من قيمة هذه الاستثمارات من 556 مليون درهم في 2011 إلى 1.5 مليار درهم في 2012 خصصت نسبة كبيرة منها لتمويل اقتناء طائرات جديدة.   وجاءت هذه النتائج حسب بنهيمة بعد تطبيق بنود العقد البرنامج، ومنها تطبيق المغادرة الطوعية للعاملين بالشركة، والتي أدّت إلى مغادرة 1974 عاملا، ما بين 2011 و2012، متجاوزة السقف الذي حدد في العقد البرنامج، وهو 1560 عامل.    ورغم هذه الإجراءات إلا أن المدير العام لـ»لارام» اشتكى عدة جوانب سلبية تمنع الشركة من التطور، ومنها: عدم وفاء الدولة بالتزاماتها في العقد البرنامج،  مثل  عدم الوفاء بدعم شبكة الرحلات الداخلية، حيث لم تتوصل الشركة بمساهمة الجهات من أجل تحمل العجز الحاصل في هذه الخطوط. كما اشتكى من انخفاض سعر تذكرة الحج «في وقت عرفت فيه التكاليف ارتفاعا صاروخيا».  كما اشتكى من الإطار البدائي المفروض على «لارام» قائلا «نحن الشركة الوحيدة في العالم اليوم التي تفرض عليها الدولة أداء بعض الضرائب مثل الضريبة على عمليات شراء الطائرات وقطع الغيار، مما يعيق تنافسيتنا مع الشركات الأخرى التي تستفيد من كل الإعفاءات داخل بلدانها، وفضلا عن ذلك اشتكى بنهيمة من بطء إرجاع الدولة فائض القيمة المضافة للشركة، والذي يمتد لسنوات وذلك في حدود 1.4 مليار درهم، مما يضر بخزينة الشركة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة