الرسالة المشفرة لتدشين الملك محمد السادس برج اتصالات المغرب والصفقة التي تسيل اللعاب

الرسالة المشفرة لتدشين الملك محمد السادس برج اتصالات المغرب والصفقة التي تسيل اللعاب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 11 يوليو 2013 م على الساعة 11:25

هل يمكن للمغرب أن يقبل ببيع حصة « فيفاندي » في اتصالات المغرب، وهو يعرف الدور الأمني والتمويلي والاستراتيجي الحساس الذي تقوم به هذه المؤسسة العملاقة؟ منذ مدة وحصة الشركة الفرنسية « فيفاندي » قي »اتصالات المغرب » معروضة على البيع، وقد دخل هذا السباق شركات قطرية وفرنسية، قبل أن يظل في هذا الماراطون شركة « اتصالات » الإماراتية، ولذلك يعيد بعض المهتمين السؤال ذاته:هل يسمح المغرب بأن تملك « اتصالات » الإماراتية حصة « فيفاندي » التي تبلغ 53 في المائة، فيما تظل مساهمة المغرب لا تتجاوز 30 في المائة؟ كل شيء ممكن، والصيغة التي أجريت مع الشريك الفرنسي « فيفاندي » بحصر أمور التسيير بيد المغرب، يمكن أن تتكرر مع الشريك الإمارتي، حتى وإن أصبح يملك حصة أكبر من التي يملكها المغرب. وإذا كان هذا السيناريو قائم، فإنه يظل واحدا سيناريوهات أخرى يمكن أن تتبلور في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن تواتر بقوة رغبة المغرب في دخول شريك مغربي في هذه الصفقة، تزامنا مع تدشين الملك محمد السادس لبرج « اتصالات المغرب » في منتصف الشهر الماضي، ويتم التلويح هنا بصندوق الإيداع والتدبير الشهير بـ »السي دي جي »، والصيغة المقترحة، هو أن يكون لـ »اتصالات » الإماراتية شريكا لدعمها للحصول على الصفقة، على اعتبار أن المغرب يماك حق الموافقة والاعتراض على المشتري الجديد، حتى وإن كان يملك ثلاثين في المائة من أسهم اتصالات المغرب، أما كيف سيكون المغرب، وفي حالة استمرار هذا السيناريو، شريكا للإماراتيين، فهو السؤال الذي ستكشف خباياه في الأسابيع المقبلة. لكن، حسب مصادر « فبراير.كوم »، فإن فرنسا لازالت تحاول الظفر بالصفقة التي تعتبرها بوابة أساسية لإفريقيا، وهذا ما تؤكده، حسب مصادر « فبراير.كوم » تحركات أخيرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة