حقيقة "كنز الذهب والأموال" التي تقدر بعشرين مليار المعلقة بمطار موسكو منذ ست سنوات والشكوك تحوم حول صدام حسين والقذافي! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حقيقة « كنز الذهب والأموال » التي تقدر بعشرين مليار المعلقة بمطار موسكو منذ ست سنوات والشكوك تحوم حول صدام حسين والقذافي!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 سبتمبر 2013 م على الساعة 7:24

 في سابقة من نوعها، لم تستطيع السلطات الروسية، الوصول إلى المالك الحقيقي لمبلغ مالي ضخم، يقدر ب 20 مليار يورو، تحتفظ به الجمارك داخل مطار موسكو الدولي، منذ ست سنوات، وسط مزاعم تشير بأن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، والليبي معمر القذافي، قد يكونا المالكين الشرعيين لهذه الأموال الضخمة.   ووجدت السلطات الروسية، نفسها في موقف حرج، لاسيما وأن المالك الحقيقي لهذه الأموال الضخمة، لم يكشف بعد عن هويته، في الوقت الذي تحتفظ فيه إدارة الجمارك بالمبالغ الهائلة، داخل صندوق  محكم الإغلاق، داخل مستودع للبضائع بالمطار الدولي بموسكو، وذلك تحت  حراسة أمنية مشددة، مخافة أن تتسرب إليه أيدي اللاهثين وراء المال.   السلطات الروسية لم تقف مكتوفة الأيدي، فقد طالبت الجمارك الروسية،  من المالك الحقيقي « للغنيمة » بالكشف عن هويته، و التصريح بملكيته لهذه الثروة الضخمة، لكن لا أحد لحد استطاع إقناع السلطات الروسية، بأنه المالك الحقيقي والشرعي لهذه الأموال، خصوصا بعد أن تعددت المحاولات الوهمية، وغير المقنعة، للحصول على المبالغ المالية الضخمة.   وأشارت صحيفة « الدايلي ميل » البريطانية، التي أوردت الخبر، اليوم الأحد، أن مصدرا استخباراتيا، رفض الكشف عن هويته لصحيفة « موسكوفسكي كومسوموليتس » الروسية، قد أكد أن الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، قد يكون المالك الحقيقي لهذه المبالغ المالية الضخمة.    وكشفت »الدايلي ميل »، أن « السلطات الروسية قد فشلت في تحديد هوية المالك الحقيقي للمبالغ المالية الضخمة، التي وصلت إلى مطار موسكو الدولي، بدون أي وصل، يحدد المالك الحقيقي لها »، مضيفة : » أن الأمر يبدو غريبا، وغير واضح، فيما إن كانت هذه المبالغ، فعلا في ملكية الرئيس صدام ».   وتساءلت مصادر الصحيفة البريطانية، حول أسباب ترحيل، هذه الأموال، إن كانت فعلا في حوزة صدام،  من ألمانيا إلى روسيا، بعد أربع سنوات من الإطاحة به، وبعد ثمانية أشهر من إعدامه »، قبل أن تؤكد المصادر ذاتها أن « الشكوك تحوم أيضا حول شخص معمر القذافي، الذي من المحتمل أن يكون المالك الحقيقي للأموال الضخمة، لاسيما وأن للرجل تجربة مهمة في تهريب الأموال إلى الخارج.   وكانت بعض التقارير قد أشارت في وقت سابق من ليلة أمس السبت، إلى أن صدام حسين قد قام بتحويل مبلغ 7.5 مليون جنيه إسترليني، في حقائب دبلوماسية، إلى موسكو، قبل الإطاحة به، لكن مصادر أخرى، رجحت أن تكون الأموال « المجهولة الهوية » في ملكية الرئيس الليبي السابق، معمرالقذافي، لأن صدام حسين لم يكن الشخص الوحيد المعروف بتحويل الأموال إلى الخارج، فيما تداولت أخبار أخرى مفادها، أن الأموال الضخمة قد تكون في ملكية مافيا روسية، أو بعض المسؤوليين الروس، المتهمين بالفساد.   وتم نقل المبالغ المالية الضخمة من فئة 100 أورو، من مطار فرانكفورت إلى  مطار « شريميتيفو » بموسكو، في السابع من شهر غشت 2007، ومنذ ذلك الحين، والسلطات الروسية تحتفظ بها داخل المطار.   وأوضحت مصادر « الدايلي ميل » أن لا أحد يستطيع الادعاء بأنها هذه الأموال في حوزته، لأن قيمة المبالغ خيالية، والتصريح بامتلاكها، قد يجر صاحبها للمسائلة عن مصدرها.    من جهة أخرى، نشرت صحيفة « الدايلي ميل » البريطانية، نسخة من جواز سفر، للإيراني، فرزين كوروريان موتلاغ، البالغ من العمر 45 سنة، حيث يشير جواز سفره، إلى أنه من أصل إيراني، وأنه قد يكون صاحب الأموال، لكن سلطات الجمارك الروسية، لم تقتنع لحد الآن، بأنه صاحب الأموال الضخمة، كما أنه لم يظهر للمطالبة باسترجاع أمواله.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة