رئيسة الباطرونا تطير الى الصحراء وكعبها العالي يغرق في عصير السمك بالعيون

رئيسة الباطرونا تطير الى الصحراء وكعبها العالي يغرق في عصير السمك بالعيون

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 10 فبراير 2014 م على الساعة 17:01

انتقلت صباح يومه الاثنين رئيسة الباطرونا السيدة مريم بنصالح، والسيد نزار البركة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الى مدينة العيون، في طائرة، تضم اغلب اعضاء المجلس الاداري للمقاولات المغربية، يتقدمهم السيد أنس الصفريوي مدير مجموعة الضحى، السيد العلمي نافخ لزرق، مدير مجموعة اليانس، الرئيس المدير العام للبنك التجاري وفا، والعديد من الأسماء أما مناسبة الطيران إلى العيون، فهو عقد المجلس الإداري للباطرونا بالعيون، عوض عقده في مدينة الدار البيضاء، ومن ثم بعث رسائل سياسية لمؤسسة اقتصادية، تمثل نساء ورجال الأعمال، في سابقة من نوعها في تاريخ الاتحاد العام لمقاولات المغرب. ووجهت الباطرونا دعوة في هذا السياق، للمجلس الاجتماعي والاقتصاد،ي لتقديم عرض عن المجهود الذي قام به برئاسة السيد نزار البركة، على مستوى تشخيص المشاكل في الأقاليم الصحراوية، والتوصيات التي خرج بها المجلس للنهوض بها كنموذج للنهوض بالإقتصاد في الأقاليم الجنوبية. خلال الندوة التي نظمت، تحدث السيد نزار البركة، عن مجموعة من الآفاق، بما في ذلك الدفع باتجاه خلق منتوج مشترك بين لاس بالماس والصحراء، والاستفادة من ملايين السياح الذين يصلون إلى لاس بالماس، ويمكنهم أن يزورا الصحراء، التي تقع على بعد أميال منهم، ومن السياحة، مرورا بالفلاحة وصولا للصيد البحري، انتقل السيد نزار البركة للحديث عن أقطاب سياحية وصناعية، وفلاحية، يخطط لها في الأقاليم الجنوبية، لامتصاص البطالة وكل المشاكل الإجتماعية والإقتصادية التي تعرفها الجهة. ساهم في بلورة تصور هذا النموذج، حسب السيد نزار البركة، مقاولو المغرب، بحكم أن العديد من أعضاء المجلس الإقتصادي والاجتماعي يمثلون المقاولين، والعديد من أعضاء اللجنة الخاصة، أعضاء في جمعية الباطرونا، ولأنه تم الاستماع لمقاولي المغرب، وتم الاستماع اليهم خلال مرحلتي التشخيص ووضع التوصيات.   خلال جولة الوفد الرسمي مجموعة من المرافق العمومية، من بينها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وكذلك الميناء بالعيون، وخلالها غرق الكعب العالي لرئيسة الباطرونا في مياه السمك الطازج الذي تم اصطياده هذا الصباح، وقد حرصت أن يلتقط لها والوفد الرسمي المرافق لها صورة تحنط وعودا كبيرة أخذها على عاتقهم رجال للنهوض بالمنطقة.   هناك اسماء بعينها سطع نجمها، وشركات دون اخرى تبيض ذهبا وفضة، ثمة امتيازات، وهناك ريع تراكم على مدى عقود، تستفيد منه شركات ومقاولات وأشخاص من على عهد وزير الداخلية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، يحدث هذا على هامش الريع السياسي بمنطقة، رمالها متحركة، ودرجة حرارتها تقاس بما يجري خلف الكواليس، وتحت عدسة الأمم المتحدة، التي تدرس قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، في صحراء، يلعب فيها المسؤولون الجزائريون، دور المعرقل. فهل تلعب الباطرونا دور قاطرة تعيد دفعة إقتصادية للمنطقة، بعيدا عن الريع الاقتصادي والسياسي؟ هذا الاختبار الذي يجتازه اليوم أصحاب المبادرة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة