حقيقة ماحدث للرئيس مرسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حقيقة ماحدث للرئيس مرسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 07 ديسمبر 2012 م على الساعة 15:07

لم يتحرك الرئيس من مكانه أو يلتفت وراءه لكن بعض حراسه وقف  علي منتصف ركبتيه وآخرون وقفوا موجهين أنظارهم إلي موقع الجلبة في الخلف في نفس الوقت  قام مؤيدون للرئيس مرسي بالرد  علي الذين هاجموا الأمام وتداخلت الأصوات .. وساد هرج ومرج فى  المسجد لم يستطع صوت الخطيب الذي خاطب المصلين الألتزام بوجودهم فى المسجد وأن ما تحدث به هو شرع الله أن يسكتهم  ، ولما استمرت الأصوات بين الطرفين فى الأرتفاع لم يجد الأمام بدا من إنهاء الخطبة وإقامة الصلاة ، وبعد الصلاة قام حرس الرئيس بعمل طوق حوله وهذا أمر طبيعي  بينما استمر المؤيدون و المعارضون لما ورد فى خطبة الرئيس برفع الأصوات ، هنا قام الرئيس وقرر أن يتحدث إلي المصلين ، وبمجرد أن أمسك الميكرفون هلل وكبر كثير من المصلين فى المسجد وارتفعت أصواتهم فناشد الرئيس الحضور بالهدوء ، وقال : « قبل أن أتحدث أرجو أن يأتي الأخوة المعترضون هنا أريد أن  أتحدث إليهم وأعرف أسباب اعتراضهم ، وأقنعهم بما قمت وأقوم به  «  ، رفع أحد أحد المعترضين يده من الجهة اليسري للرئيس وكان شابا طويلا عريض المنكبين ، بينما رفع اثنان كان شرر الغضب يتطاير من أعينهما يدهما من الناحية اليمني ، طلب الرئيس من الحرس أن يسمحوا للثلاثة بالدخول إليه ، سلم عليه الأول وعانقه ووقف إلي جواره   بينما جلس الأثنان الآخران إلي يمينه ،  وبدأ الرئيس حديثه فحمد الله وأثني عليه ثم قال « أود  أن أؤكد علي أن مؤسسة  القضاء فى مصر مؤسسة شامخة لها احترامها وتقديرها .. هنا ضج المسجد بالهتاف .. وأكمل الرئيس قائلا : « أنا لا أعرف إمام المسجد ولم أره من قبل ، وهو شيخ فاضل ، وما تحدث به  عن تاريخ القضاء فى الأسلام هو حقائق لا يمكن لأحد إنكارها غير أنه جانبه الصواب فى نهاية الحديث حينما أراد أن يقرن ما حدث في تاريخ الأسلام بواقعنا اليوم فالزمان تغير ، والقضاء أصبح علما وقوانين وتشريعات وسلطة لها نظامها المختلف … هنا ضج المسجد بالهتاف وبدأت ملامح الغضب علي الغاضبين تنتهي بل إن الشاب الذي كان يقف إلي جوار الرئيس أصبح مبتسما حتى نهاية الكلمة كأنه ينتظر التقاط الصور له ، وأكمل الرئيس قائلا : « إن ما تحدثت به من قبل أؤكد عليه هنا هو أني لاحظت أن سلطة القضاء التى يجب أن تكون مستقلة يحاول البعض أن يدفعها إلي أتون السياسة وأن تنحاز إلي طرف ضد طرف لذلك أصدرت الأعلان الدستوري حتى أجنب سلطة القضاء الدخول فى أتون السياسة ، وحتي أحمي مصر وثورتها من الفراغ السياسي والفوضي ، لأن دور القضاء هو الحكم بالتشريعات التى بين أيديهم وليس التشريع.. وإلي أن يصدر دستور دائم يفصل بين السلطات خلال أيام  وحتي أحافظ علي مكاسب الثورة أصدرت الأعلان الدستوري « . أنهي الرئيس كلمته بينما ضج المسجد بالهتاف والتأييد ودخل الرئيس فى نقاش جانبي مع المعترضين ولم يتركهم إلا وقد عانقوه وشكروه، إن ما حدث هو موقف تاريخي لم يحدث من أي رئيس مصري من قبل والجميع يعرف ماذا كان مصير من يعترض علي الرئيس قبل ذلك أو يتطاول عليه ، هذه هي القصة الحقيقية لما حدث يوم الجمعة الماضي وما نشر غير ذلك أكاذيب لا أصل لها .. انتهت .   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة