هكذا كشف شباط "عفريت" بوق المخزن الذي يحارب ويجيش ضد بنكيران ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هكذا كشف شباط « عفريت » بوق المخزن الذي يحارب ويجيش ضد بنكيران !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 15 مايو 2013 م على الساعة 23:41

قد يكون الدهاء، الذي وظفه النقابي حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال في صراعه مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، قد بدأ يعطي أكله، ويغضب قادة حزب البيجيدي هذه الأيام، خصوصا مع رغبته في « الطلاق » منه، وهو « أبغض الحلال » عند السيد رئيس الحكومة وإخوانه. قبل أيام، كان الهجوم من طرف رفاق ،عفوا،  إخوان بنكيران موجها لسميرة سيطايل، المرأة النافذة، كما يسمونها، ولا أعرف لماذا ألصقت بها هذه « التهمة »، وصبوا جام غضبهم عليها. نعثت بأبشع الكلمات والصفات، دون أن يتقوا الله في المرأة، حتى بات يضيق الحال بها، وقد ترحل عن القناة الثانية، مكرهة لا بطلة، وحينها من يدري قد تطل علينا مديرة جديدة « الأخت فلانة »، المشهود لها بكفاءتها ونزاهتها واحترامها للذوق العام وستبذل جهدها في محاربة التماسيح والعفاريت ! لنترك سميرة وحدها، أو « العفريتة »، حتى لا يغضب منا بنكيران وإخوانه ! لنعد إلى يوم السبت الماضي، فقد أخرج حميد شباط ، حين كتب بلاغا عن اللجنة التنفيذية للحزب يقول فيه أن الملك محمد السادس الذي يتواجد بفرنسا، قد اتصل به، وطلب منه أن يبقي على وزرائه في الحكومة إلى حين عودته ضمانا للمصلحة العليا للوطن بعد تصويت المجلس الوطني للحزب على الانسحاب من حكومة بنكيران،(أخرج) تمساحا وعفريتا آخر يشرف على مؤسسة إعلامية عمومية. انه الهاشمي المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، المنحدر من الدولة الهاشمية، المعادية للدولة البنكيرانية. لتكن « قشابتك واسعة السيد رئيس الحكومة وأيضا السيد الهاشمي » ونتمنى ألا تكون قد صارت « ضيقة » كما تساءل الدكتور عبد الرحيم العطري. حزب العدالة والتنمية، بأعضائه وحتى الأذرع التابعة له، لم يرقهم ما قام به هذا « التمساح » الجديد الذي يشرف على « بوق » الدولة، واتهموه باللامهنية، والتجييش ضدهم في هذه « النازلة الشباطية » التي ختمت نهاية الأسبوع الماضي والملك رئيس الدولة خارج البلاد . أفتاتي « صقر » الحزب، الذي لا يترك صغيرة أو كبيرة، خرج يندد ويشكك أيضا، وجريدة « التجديد » كتبت افتتاحية مطولة عن « العفريت » الهاشمي، و »بوقه » ترى لماذا؟ لكونه وضع خبر المكالمة الهاتفية بين الملك وشباط التي تضمنها بلاغ حزب الاستقلال في الركن الخاص بالأنشطة الملكية ! فأين المشكل هنا حتى نقودا « حربا » نحن في غنى عنها وفي أزمة سياسية واقتصادية قد تذهب بالبلاد والعباد إلى ما لا يحمد عقباه؟ أفتاتي يقول إن ّشباط كذب وقام بتدليس مكالمة هاتفية للملك ووزعه على وسائل الإعلام ! بالتالي ضمنها وكالة المغرب العربي للأنباء، التي لم تتردد في نشره ضمن الأنشطة الملكية، ما دام أن البلاغ يقول بأن محمد السادس اتصل، وهذا ما اعتبرته نشاطا ملكيا. جريدة « التجديد » خرجت علينا أمس في افتتاحيتها، لتقول أن الوكالة الأنباء الرسمية، كان عليها أن تنتظر بلاغا للديوان الملكي ومن تم تنشر خبر المكالمة الهاتفية في ركن الأنشطة الملكية، وكأنها بذلك هي الأخرى، تكذب شباط وأن الملك لم يتصل به. أمام هذه « النازلة » يبقى التساءل المطروح والذي كان سيجنب كل هذه الزوبعة: لماذا لزم الديوان الملكي الصمت، ولم يصدر بلاغا في موضوع المكالمة الهاتفية بين الملك وشباط؟ وهو الأمر الذي جعل « الهاشمي » بنشره هذا البلاغ دون انتظار بلاغ من القصر يصير « تمساحا جديدا » يضاف لقائمة التماسيح والعفاريت التي تواجه حكومة بنكيران. بعد الهجمة على سميرة سيطايل، وعدد من الجرائد التي اتهمت بتلقي الأموال لمحاربة العدالة والتنمية، اليوم يأتي الدور على بوق المخزن، وكالة المغرب العربي للأنباء، وغدا لما يبدأ « العفريت الهاشمي » يفكر في الرحيل، سيأتي ربما الدور على قناة ميدي 1 القابعة في طنجة بعيدا عن هذا الصراع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة