جماعة ضد الإسلام

جماعة ضد الإسلام

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 17 أغسطس 2013 م على الساعة 10:40

  قبل أن أبدأ مقالي يجب أن أذكر بشيء أساسي : لا يمكن أن نكون مع العنف ولا نقبل في أي حال من الأحوال أن يُقتَل أي إنسان على هذه الأرض لأي سببٍ كان.   من عاش تحت الأرض لا يتحمل نور الشمس، وهذا هو حال جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وتنظيمها الدولي الذي يريد السيطرة على أوطان المسلمين، وإقامة دولة خلافة لا توجد إلا في مخيلتهم.   ما تفعله جماعة الإخوان في مصر لا يمث للإسلام بصلة، والإسلام بريء من الجماعة وأفكارها. لأن الإسلام لم يأمر يوماً المسلمين بزرع الفتنة، ولم يأمر يوماً شخصاً أن يغير بالسيف أو الرصاص. ولا يجوز في جميع الأديان والشرائع رفع السلاح إلا في وجه المستعمر. وربنا قال في كتابه العزيز « ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ».   فما حكم من يرفع السلاح في وجه شرطة البلد وجيشها ؟ وما حكم من يبني المتاريس ويحرق الكنائس ويحرض على قتل كل من خالفه الرأي ؟ أليس هذا إفساد في الأرض ؟ هل من حق أي مواطن في أي دولة في العالم أن يرفع السلاح في وجه الشرطة والجيش ويختبئ وسط المدنيين مظلوماً كان أو ظالماً ؟ كيف تتعامل كل الدول الديمقراطية مع المسلحين ؟ كيف تعامل اردوغان مع معتصمي اسطنبول، وهل رفع أي تركي السلاح في وجه الشرطة ؟   ألا يدعو الإسلام إلا حقن الدماء ؟ وإذا كانت الجماعة وقيادييها يمثلون الإسلام فهل الإسلام يدعوهم لتقديم النساء والأطفال إلى الصفوف الأمامية وقطع الطرق ومهاجمة المعارضين والإعلام وقتل المسيحيين ؟ وعندما خرج 30 مليون مصري إلا الشارع لإسقاط مرسي، هل رفعوا السلاح في وجهه ؟   ليس هناك فئتين متقاتلتين في مصر، هناك شرطة وجيش من حقهم قانونياً امتلاك السلاح واستعماله بالطرق القانونية، وهناك جماعة ارهابية تعيث في الأرض فساداً وتحمل سلاحاً ليس من حقها امتلاكه، وتختبئ خلف النساء والأطفال واللاجئين السوريين. فهل من حق أي مواطن في أي دولة أن يمتلك سلاحاً إلا برخصة ؟ وكيف سيتعامل الجيش والشرطة لحماية الشعب من بطش الجماعة ؟   يسألني البعض : وما دخلنا نحن في ما يقع ؟   الجواب بسيط : لسنا بمعزل عما يقع، والتنظيم الدولي للإخوان الذي يسيره مرشد الجماعة في مصر موجود في كل الدول بما فيها المغرب، وينفذ مخططه في كل الدول بما فيها المغرب. واسألوا حركة التوحيد والإصلاح ورئيسها الحمداوي عن دوره والتعليمات التي ينقلها نائبه الهيلالي من التنظيم الدولي للاخوان.   ما يحدث في مصر اليوم يهمنا جميعاً، والمعركة معركتنا جميعاً. فالفكرة وُلِدَتْ في مصر، ويجب أن تموت في مصر. ودين الله الإسلام بريء من الجماعة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة