صك غفرانك باطل يا أبا نعيم.....فابن بركة حي فينا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

صك غفرانك باطل يا أبا نعيم…..فابن بركة حي فينا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 03 يناير 2014 م على الساعة 10:22

تلملم قلمي فوق بساط التهم الثقيلة التي ألهبنا بها الشيخ،ليحيي فينا عصبية نحاول ترويدها لتتأقلم مع عنفوان الإنسانية وتقدمها،لكن المفاجأة أعادتنا إلى سنوات التحجر قصدا افتعال صراع غير مبرر يشعل الفتنة ويحرف المعركة من التضحية من أجل الديمقراطية والحرية والتحرر،إلى هامش خرافة التخوين والتكفير. أحمل قلمي الصغير هذا الذي يعكس صغر سني ،قلة تجربتي ومعارفي:   ـ لأعرب لك عن افتخاري بانتماءي لهذه المدرسة القكرية التي ربتني أن أجيبك بهذه الطريقة التي تترجم قيم السلم،الحوار،احترام الإختلاف و نسبية المواقف،فإن كانت هذه ردة فأقول لك إنها ردة عن الظلم والقهر الذي تفشى في أمتك فلم تجد إلا تجريم الشرفاء لتبرر استمرارها وتنازعها بلهجة لاتعزف إلا موسيقى التقسيم والتخوين وشرعنة العنف.   ـ لأذكرك سيدي أن شهداءنا أرضية للنقد و الإنتقاد،لكنهم خط أحمرجعل الوطن يفتخر بدماء أبناءه عاليا ،وما روح بن بركة إلا فكر لم و لن ينتهي لأنه فكر الإنسانية والتقدم والعدالة ،فإن كانت هذه خيانة فما تلويث دماءه إلا اغتيال ثان تشاركته مع قاهري هذا الوطن وأتباعهم.   ـ ولأحدثك عن مشروعنا الذي يثبت في كل مرة أنه قنطرة لانتصار الإنسانية،وهو فكر علمنا أللا مطلق إلا النسبي، .وأللامكان لسواد الإستعباد في ألوان المقاومة والممانعة لثقافة لم تفرز إلا التخلف والإنقسام.    ـ وليحيي عقلي الصغيرفيك لغة الإعتراف بالآخر،واحترام قناعاته ومبادئه مهما اختلفت لأنها قيمة لا يمكن أن تتعلمها إلا في مدرستي ،ولايمكن أن تنصح بالتربية عليها إلا في كتب التقدم وعقول الفقهاء والحكماء.   ـ ولأسرد لك عن قصة تضحياتنا،معتقلينا و شهدائنا الذين لم يتركوا لنا وصايا يجرمونك فيها،بل كتبوا لنا سطورا عن حرية الإنسان و كرامته ليعلموننا أن لك الحق أن تكون معنا رغم اختلافنا عنك،وأن الإستبداد والشمولية لاتصنع الأوطان ولكنها تدمر شعوبها.   ـ فكرنا عاش وتطور،وسيعيش وسيتطور،لأنه فكر السلام و السعادة للمقهورين،التي تخاف أن تجعلك خارج التاريخ وخارج كل لغات القيم والمبادئ.   وماهذه إلاخربشات ردود فعل أحاول فيها أن أنبهك أن المساجد أماكن مقدسة للعبادة والتعبد وليست مرتعا نوزع فيه صكوك الغفران،وما هذه المحاولات البئيسة التي تحاول بها إلهاء شرفاء هذا الوطن إلا مضيعة للوقت لأن هذا الوطن لا يعرف إلا تقسيما واحدا هو مستغِل و مستغَل،ولا يعرف إلا معركة واحدة وهي معركة العدالة و الحرية..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة